275 ... رضي الله عنه، ومنها عيون يقال لها عين نسطاس وتصدق بها حتى أعطاها حسين ابن علي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يأكل ثمرها ويستعين بها على دينه ومؤنته على أن لا يزوح ابنته من يزيد بن معاوية؛ فباع عبد الله تلك العيون من معاوية ثم قبضت حين ملك بنو هاشم الصوافي، فكلم فيها عبدالله بن حسن أبا العباس وهو خليفة فردها في صدقة علي فأقامت في صدقته، وفي خلاصة الوفاء هي عيون عملها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بينبع أول ما صارت إليه وتصدق بها، وبلغ جذاذها في زمنه ألف وسق: منها خيف الأراك وخيف ليلى وخيف نسطاس إلخ.
البقال: بفتح الموحدة وتشديد القاف: موضع بالمدينة قال الزبير بن بكار: في ذكر طلحة بن عبيد الله القرشي من ولد البختري بن هشام كان من اصحاب أبي العباس السفاح قال: وداره بالمدينة إلى جنب بقيع الزبير بالبقال وبه دور بجاور بعضها لبقيع الزبير وبعضها لبقيع الغرقد.
بقعاء: بالمد مفتوح من قولهم سنة بقعاء أي مجدية وهي: اسم موضع على أربعة وعشرين ميلاً من المدينة خرج إليه أبو بكر لتجهيز المسليمن لقتال أهل الردة، وهي أيضاً اسم قرية باليمامة.
بقع: بالضم اسم بئر بالمدينة قيل: هي السقيا التي بنقب بني دينار (1) وقال الواقدي البقع بالضم من السقيا.
بقيع الغرقد: أصل البقيع في اللغة: كل مكان فيه أروم الشجر من ضروب ...
__________
= وأصدقها البغيغات وليس هذا من سجايا الحين ولكن سبق لمروان مثل ذلك حين ما خطب الحسن بن علي رضي الله عنهما عائشة بنت عثمان بن عفان رضي الله عنه فتكلم في ذلك مروان وزوجها لعبدالله بن الزبير.
(1) نقب بني دينار هو المسمى اليوم بالزقينين.