كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

280 ...
الراء أيضاً ويقال بفتح الراء وضم الضاد وهو جبل بعقيق المدينة، وفي الحديث النبوي إذا سال تضارع فهو عام ربيع، وقال الزبير بن بكار: الجماوات ثلاث فمنها جماء تضارع التي تسيل على قصر عاصم وبئر عروة وما والى ذلك، وتضارع أيضاً جبل بتهامة لبني كنانة وأيضاً جبل بنجد.
تعار: بالكسر وبالعين المهملة وهو جبل من أعمال المدينة من قبل القبلة جبل يقال له يرمرم وجبل يقال له تعار وهما عاليان لا ينبتان شيئاً فيهما النمران بجهة أبلى.
التعانيق: بالفتح وبعد الألف نون مكسورة وباء ساكنة وقاف: موضع بشق العالية قال زهير:
سلا القلب عن سلمى وقد كان لا يسلو وأقفر من سلمى التعانيق والثجل (1)
تعاهن: بالضم وكسر الهاء ويقال فيه تعهن بكسرهما وقيل: مثلثة وقيل: التعهن مضمومة التاء مفتوحة العين مكورة الهاء وقيل: عين بين القاحة والسقيا وقيل: تعهن كان اسم عين ماء ثم سمي به الموضع، قال السهيلي: وتعهن صخرة يقال لا أم عقي روى أن امرأة كانت تسكن تعهن، يقال لها أم عقي فحين مر رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقاها ماء في سفر الهجرة فلم تسقه فدعى عليها فمسخت صخرة فهي تلك الصخرة، وذكر قوم أنها كانت تدعى أم حبيبة الراعية، واختلفوا في اسمها وهي على ثلاثة أميال من السقيا، وقال المجد: هي بين القاحة والسقيا.
تمني: بفتحتين وتشديد النون المكسورة أرض تطؤها إذا انحدرت من ثنية هرشى تريد المدينة وبها جبال يقال لها البيض:
__________
(1) وفاء الوفا.

الصفحة 280