282 ...
باب حرف الثاء
ثبار: ككتاب، آخره راء موضع على ستة أميال من خيبر، هناك قتل عبد الله بن أنيس أسير بن رزام اليهودي، فهو جمع ثبيرة وهي الأرض السهلة وأراد صلى الله عليه وسلم أن يبني بصفية به فأبت عليه حتى وجد في نفسه، فلما بلغ الصهباء مال إلى دومة هناك فطاوعته فقال لها: ما حملك على ما صنعت حين أردنا النزول بثبار فقالت: يا رسول الله خفت عليك من اليهود، فلما تعدت منهم أمنت، فزادها منه خبراً عند ذلك وعلم أن صدقته.
تجل: بالضم اسم موضع بالعالية، قال زهير: سلا القلب عن سلمى وقد كان لا يسلو وأقفر من سلمى التعانيق والثجل ثرا: بالكسر والقصر: موضع بين الرويثة والصفراء، اسفل وادي الجميّ ولا يفتح أوله.
ثعال: كغراب، شعبة بين الروحاء والرويثة.
ثغرة: بالضم وإعجام الغين ثم راء وهاء ناحية من أعراض المدينة.
ثمام: بالضم والتخفيف، يقال صخيرات الثمام إحدى مراحل النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى بدر وهي بين السيالة والفريش، ورواه المغاربة صخيرات اليمام بالياء.
ثمغ: بالفتح والغين المعجمة موضع بخيبر، وفي خلاصة الوفاء: مال شامي المدينة قرب كومة أبي الحمراء أصابه عمر بن الخطاب مع يهود بني حارثة وتصدق به، كما يؤخذ من كلام ابن شبة وغيره، وعن ابن عمر أنه أول مال تصدق به في الإسلام، وهو غير صدقة عمر بخيبر كما في كتاب ابن شبة، لكن للدار قطني أن عمر أصاب أرضاً بخيبر يقال له ثمغ الحديث. فإن صح فكل منهما يسمى بذلك ...