كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

289 ...
جفاف: بالكسر وفاءين: موضع امام العوالي. قلت: رأيته ودرت فيه وعاينت الآبار والأماكن والآثار والنخيل والزرع، قال الزبير: وأما مهزور فيأتي من بني قريظة، وأما يطحان فيأتي ضروب جفاف والحدائق الحسينة من جفاف ويقال له قربان.
قال السيد محمد كبريت المدني الحسيني في تاريخه الجواهر الثمينة في محاسن المدينة ما نصه: وأما قربان (1) فهو اسم رجل كانت له بئر عليها الحديقة وعندها عمارة في شرقي مسجد الشمس إلى جانب الشمال يفصل بينهما سيل أبي جيدة سمى باسمه ذلك الموضع وصار علماً بالغلبة على ذلك الناحية وكثرت فيه العمارات وسكانه أهل خير ومعروف قال الشاعر:
من سره رطب وماء بارد فليأت أهل الخير من قربان
انتهى بحروفه.
جلية: تصغير الجلي وهو الواضح: موضع قرب وادي القرى.
جر هشام: بالفتح وتشديد الراء هي سقاية اصطنعها هشام بن إسماعيل بالعقيق وكان يوضع فيها جرار كبار يستقي منهن الناس، مر هشام بن عبد الملك عليها فقيل له: يا أمير المؤمنين هذه جر جدك هشام لإامر بمصلحتها وما يقيمها من بيت المال فكانت توضع هناك جرار يسقى منن الناس.
الجماء: بالفتح وتشددي الميم وبالمد: الماء، والجماء أيضاً: المرأة التي كثر اللحم على عظامها وشاة جماء: لا قرن لها، والجماء: جبل بالمدينة؛ سميت بذلك لأن هناك جبلين هي أقصرهما فكأنها جماء وقال أبو الحسن المهلبي: هما جماوان وهما هضبتان عن يمين الطريق للخارج من المدينة إلى مكة، وقال حسان:
وكنا بأكناف العقيق ومده نحط من الجماء ركناً يلملما ...
__________
(1) قربان: اسم علم على محلة وبساتين بين قباء والعوالي قبل المدينة على مسافة خمسين دقيقة

الصفحة 289