291 ...
الأزهري: قال أبو هريرة مر النبي صلى الله عليه وسلم في طريق مكة على جبل يقال له بجدان هكذا عنده بالباء وغيره رواه كما تقدم، قال ياقوت: وأنا لا أدري ما الجامع ين سبق المفردون ورؤية جمدان، ومعلوم أن الذاكرين والذكرات كثيراً سابقون وإن لم يروا جمدان ولم أر أحداً ممن فسر الحديث ذكر في ذلك شيئاً قال المجد: يحتمل أن يقال لا يخلو أن يصحح أن جمدان ولم ار أحداً ممن فسر الحديث ذكر في ذلك شيئاً قال المجد: يحتمل أن يقال لا يخلو أني صحح أن جمدان وادي كما ذكره أبو بكر بن موسى أو جبل كما قال الأكثرون، وعلى التقديرين فالسنة في صعود الجبل التكبير، وفي الهبوط في الأودية ونحوها التسبيح فلما أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على محل ذكر الله وكبره ونبههم على ذلك بقوله سبق المفردون وأشار به إلى أن الإكثار من ذكر الله في كل حال لا سيما في المواضع المندوبة إليه سمته المدينة التحقيق ومن موجبات التقديم والسبق في مسالك الطريق، قال: السيد السمهودي في تاريخه وفاء الوفا، ويحتمل أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم تذكر برؤيته تلبية موسى عليه السلام عنده لما في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بوادي الأزرق فاتضح ما أشكل على ياقوت حيث قال لا أدري ما الجامع بين سبق المفردون ورؤية جمدان ومعلوم أن الذاكر سابق قال: ولم أر أحداً ذكر في ذلك شيئاً انتهى، ويحتمل أن يقال لما كانت الجبال بين سائر الجمادات قد خصت بالتسبيح والذكر في قوله تعالى: (يا جبال أوبي معه والطير) وقال زيد بن عمرة العدوي أو ورقة بن نوفل:
سبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له وقبلنا سبح الجودي والجمد
ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمدان ذكر ذلك الجمد وتسبيحه في القديم من الأزمان فذكرهم بذلك وهذا تنبيه الجمد المذكور في أشعار الجاهلية بتسبيج الله تعالى وذكره مه كونه جماداً فأنتم أولى بذلك وأحرى لأن ذلك سبب السبق والتقدم في الاولى والاخرى.
جمل: بلفظ الجمل للبعير بئر جمل بالمدينة، وقد تقدم ذكرها في الآبار ولحي جمل موضع بين مكة والمدينة وهو إلى المدينة أقرب، وهناك احتجم رسول