كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

294 ... الجي: بالكسر وتشديد الياء: اسم وادي عند الرويثة بين مكة والمدينة ويقال له المتعشى وهناك منتهى طرق ورقان وهو من ناحية سفح الجبل الذي سال بأهله وهم نيام فذهبوا وينتهي عنده ورقان.
الجار (1): قرية على البحر كثير الأهل والقصور بساحل المدينة ترفأ إليها السفن، وقال ياقوت: الجار مدينة على ساحل اليمن وهي فرضة أيضاً لأهل المدينة بينها وبين المدينة يوم وليلة وينسب إليها عبد الملك الجاري مولى مروان ابن الحكم (2).
جبار: كقطام بالموحدة آخره راء: موضع بجبهة الجناب من أرض غطفان.
الجبانة: كدمانة أصله المقبرة وهو: موضع شامى المدينة عند ذباب جبل بني عبيد بمنازلهم غربي مساجد الفتح.
الجبوب: بالفتح وموحدتين بينهما واو الأرض الغيلظة وحبوب المصلى بالمدينة في قول أبي قطيفة: (حبوب المصلى أم كعهدي القراين).
الجحفة.
بالضم وسكون الحاء المهملة أحد المواقيت: قرية كبيرة ذات منبر على نحو خمس مراحل وثلثي مرحلة من المدينة، وعلى نحو أربع مراحل ونصف من مكة وكانت تسمى أولاً مهيعة.
...
__________
(1) الجار: كان من قبل مرفأ المدينة واليوم مرفأها ينبع من البحر.
(2) قال اشليخ عبد الجليل أفندي براده: قوله يوم وليلة غير ظاهر بل أربعة مراحل كما ذكره غير للقافلة بالسير المعتاد وهو المعروف اليوم انتهى وفي شرح القاموس للسيد مرتضي الزبيدي الجار (د) أي بلد وفي بعض النسخ (ع) أي موضع (على البحر) والمراد به بحر اليمن أي ساحله ويسمى هذا البحر كله من جدة إلى المدينة القلزم (بينه وبين المدينة الشريفة) على ساكنها أفضل الصلاة والسلام (يوم وليلة) بينها وبين أيلة نحو عشر مراحل وإلى ساحل الجحفة نحو ثلاث مراحل وهي فرضته لأهل المدينة ترفأ إليها السفن من أرض الحبشة ومصر وعدن ولحذائه جزيرة في البحر ميل في ميل يسكنها التجار، كذا في المراصد، وقال اليعقوبي الجار على ثلاثة مراحل من المدينة بساحل البحر، وقال ابن أبي الدم هو مرفأ السفن بجدة انتهى بحروفه.

الصفحة 294