299 ... حرة قباء: قبلي المدينة لها ذكر في الحديث.
حرة ليلى: لنبي مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان يطؤها الحاج الشامي في طريقه إلى المدينة المنورة، وعن بعضهم أن حرة ليلى من وادى القرى من جهة المدينة فيها نخل وعيون، وقال السكري: حرة ليلى معروفة في بلاد بني كلاب.
حرة ميطان: في بني قريظة جبل مقابل شوران من ناحية المدينة.
حرة النار: بلفظ النار المحرقة قرب حرة ليلى قرب المدينة، وقيل: هي منازل جذام وبلي وعذرة، وقال القاضي عياض: حرة النار المذكورة في حديث عمر هي من بلاد بني سليم وقيل: بناحية خيبر، وفي الحديث أن رجلاً أتى عمر بن الخطاب فقال له عمر: ما اسمك؟ قال: جمرة قال ابن من؟ قال: ابن شهاب قال: ممنت أنت؟ قال، من الحرقة قال، أين سكنك؟ قال حرة النار قال بأيها؟ قال، بذات لظى فقال عمر: أدرك الحي لا يحترقوا، وفي رواية فقد احترقوا قيل، إن الرجل رجع إلى أهله فوجد النار قد احاطت بهم.
حرة واقم (1): إحدى حرتي المدينة على ساكنها السلام وهي اشلرقية سميت برجل من العماليق اسمه واقم وقد كان ينزلها في الدهر الأول، وقيل: واقم اسم أطم من آطام المدينة إليه تضاف الحرة وهو من قولهم وقمت الرجل عن حاجته إذا رددته فأنت واقم.
عن إبراهيم بن محمد عن أبيه قال: مطرت السماء على عهد عمر فقال لأصحابه هل لكم بنا في هذا الماء الحديث العهد بالعرش لنتبرك به ولنشرب منه فلو جاء من مجيئه راكب لتمسحنا به فخرجوا حتى أتوا حرة واقم وشراجها تطرد فشربوا منها وتوضؤوا فقال كعب: أما والله يا أمير المؤمنين لتسيلن هذه الشراج بدماء الناس كما تسيل بهذا الماء فقال عمر: إيه، الآن ...
__________
(1) حرة واقم شرقي المدينة وتحد حرم المدينة شرقاً وحده الغربي حرة الوبرة فهما اللابتان المقصودتان في الحديث النبوي وحرة وبرة هي التي فيها بئر عروة المشهورة.