كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

304 ...
حفياء: بالفتح ثم السكون وباء وألف ممدودة: موضع قرب المدينة أجرى منه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل في السباق، قاله الحازمي وقال البخاري قال سفيان: من الخفياء إلى الثنية خمسة أميال أو ستة، وقاله ابن عقبة: ستة أو سبعة، وقال المجد: وأراني بعض أهل المدينة من فقهائهم بظاهر المدينة خارج السور قرب مسجد الراية، وقال هذه الحفياء على مقربة البركة انتهى، وفي خلاصة الوفاء والحفياء بأدنى الغابة: ولذا جاء حديث السابق من الغابة إلى موضع كذا انتهى.
حفير: كأمير فعيل من الحفر: موضع بين مكة والمدينة وحفر موضع آخر بجنبه، قاله السيد السمهودي في تاريخه خلاصة الوفاء.
حفير: كأمير فعيل من الحفر: ماء عليه نخل بالدهناء لبني سعد، وقال ياقوت: الحفر بالفتح ثم السكون من مياه ببطن مهزول ووادي حفر موضع اخر انتهى.
والمعروف بالحفر اليوم منزلي الأشراف من آل زبان والحفير مصغراً منزل بين ذي الحيلفة وملل وهو المسمى في حدود الحرم بالحفيرة انتهى.
الحلاء: بالكسر والمد والفتح: واحدها حلاة وهو اسم لجبال كبار شواهق تقابل ميطان لا تنبت شيئاً ولا ينتفع بها إلا ما يقطع للأرحاء ويحمل إلى المدينة وحواليها.
حلاتي وصعب: واديان على سبعة أميال من المدينة قاله الزبير بن بكار.
الحلايق: كأنه جمع حليقة أو حالق: هو اسم موضع له ذكر في غزوة ذات العشيرة، قال ابن إسحاق ثم ارتحل النبي صلى الله عليه وسلم عن بطحاء بن أزهر فنزل الحلايق يساراً، وروى بعضهم الخلائق بالخاء المعجمة، انتهى وفاء الوفاء.
الحليف: مصغر الحلف موضع بنجد، قال أبو زياد: يخرج عامل بني كلاب من المدينة ثم يرد الحليف ثم الدخول ثم الحصاء ثم يرد الحوأب ثم تتجي ثم الجديلة

الصفحة 304