كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

305 ...
ثم ينصرف إلى المدينة ويصدق على الحليف بطوناً من بطون بني كلاب.
الحيلفة: بالتصغير كجهينة: قرية بينها وبين المدينة ستة أميال وهي ذو الحليفة ميقات أهل المدينة وهو من مياه بني جشم.
الحمامتان: موضع بنواحي المدينة.
حمام: بالضم والتخفيف بين مكة والمدينة وعميس الحمام موضع بين مكة والمدينة.
الحمام: موضع بين ملل وصخيرات الثمامة اجتاز به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر.
حمراء الأسد: بالمد والإضافة: والأسد الليث موضع على ثمانية أميال من المدينة انتهى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد في طلب المشركين وأقام به ثلاثة أيام وكان المسلمون يوقدون كل ليلة أكثر من خمسمائة نار لتلاة من المكان البعيد والحمراء اسم لمواضع كثيرة، وفي خلاصة الوفاء: حمراء الأسد بالمد والإضافة كان به قصور لغير واحد من قريش ترى من العقيق يسار طريق مكة وفي شقها الأيسر منشد وفي شقها الأيمن شرقاً خاخ والحمراء أيضاً موضع به نخل قبل الصفراء وأظن ابن هرمة صغره حيث يقول: كأن لم تجاوزنا بأكناف مثعر واخزم أو خيف الحميراء ذي النخل - انتهى الحمية: ذكرها صاحب المسالك والممالك في توابع المدينة ومخالفها.
الحميراء: تصغير حمراء ومن نواحي المدينة ذو نخل.
الحمى: بالكسر والقصر وأصله في اللغة المواضع الذي فيه كلأ يحمى من الناس أن يؤعوه ومنها وحمى ضربة فهو أشهرها ذكراً وهو كان حمى كليب بن وائل وفي ناحية منه قبر كليب معروف إلى الآن وهو سهل الموطئ كثير الخلة وأرضه صلبة وبه ترعى إبل الملوك.
...

الصفحة 305