309 ...
ثلاثة آلاف وخمسائة ذراع، كما صححه ابن عبد البر وهو بعيد جداً وقيل ألفا ذراع.
والذراع أربعة وعشرون أصبعاً كل أصبع ست شعيرات مضمومة بعضها إلى بعض، وروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير والقداد فقال: انطلقوا حتى تأتي روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه فأتوتني به قالوا: وخاخ مشترك فيه منازل لمحمد بن جعفر وعلي بن موسى الرضا وغيرهم من الناس وبئر محمد بن جعفر وعلي بن موسى ومزراعهما تعرف بالخضرا، وقد أكثرت الشعراء من ذكره وذكرت في المدونات.
خبء: بالفتح وسكون الباء بعدهما همزة: وادب المدينة (1) إلى جنب قباء عند حرة كشب أسفل من قباء شق قاع الجموم والخبء أيضاً موضع بنجد.
الخباب (2): كسحاب لغة: الأرض الرخوة ذات حجارة ومو موضع قريب من المدينة وكان على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج يريد قريشا قبل وقعة بدر، ويقال فيه فيفاء الخبار، كذا ذكره في نواحي عقيق المدينة، والصحيح أنه الأجبل التي في غربي وادي العقيق، وقال ابن شهاب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من عريبة كانوا محمومين مضرورين فأنزلهم عنده فسألوه أن ينحيهم من المدينة فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إلى لقاح له بفيفاء الخبار وراء الجماء، وقال ابن إسحاق: وفي جمادي الول غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً فسلك على نقب بني دينار من بني النجار ثم على فيفاء الحبار قال الحازمي: كذا وجدته ...
__________
= ليست لياليك في خاخ بعائدة كما عهدت ولا أيام ذي سلم
فوصل الشعر لسكينة وعائشة بنت سعد بن أبي وقاص فقالت عائشة قد أكثر الشهر في خاخ والله لا ابرح حتى أنظرها فدعت مولاها (فيد) فقالت أحضر لي بغلة وامض بي إلى خاخ فلما رأته قالت: ما هو إلا ما أرى فقال: ما هذا إلا هذا.
فقالت والله ما اريم حتى أوتي بمن يهجو فلم يذكر لهم شاعر فقال فند أنا والله اهجوه خاخ خاخ. اخ - تف فقالت مولاته هجوته ورب الكعبة لك البغلة وما عليها من الأمتعة.
(1) هذا خطأ فقباء هذه ليست قباء المدينة، بل قباء كشب.
(2) الخباب صوابه الخبار وفي المثل من تجنب الخبار أمن من العثار.