كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

317 ... در: بالفتح وتشديد الراء: غدير بأسفل حرة بني سيلم أعلى النقيع يبقى ماؤه الربيع كله.
درك: بفتحتين، ويقال دريك مصغراً، كانت فيه وقعة بين الأوس والخزرج في الجاهلية.
دعان: بين المدينة وينبع.
دار النخلة: مضافة إلى واحدة من النخل وهو: موضع سوق المدينة ذكره في الحديث وهي بقرب الزوراء.
درب: بفتح أوله وتشديد ثانيه كدبة الدهن: غدير في ديار بني سليم بأعلة النقيع بأسفل حرة بني سليم.
الدبة: بفتح أوله وتشديد الدال ثانية لفظ دبة الدهن: بين أضافر وبدر وعليه سلك النبي صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر قاله ابن إسحاق.
الدف: بلفظ الدف الذي ينقر به: موضع في جمدان من نواحي عسفان الدماخ: بكسر أوله وآخره خاء معجمة جبال ضخام في حمى ضربة.
الدوداء: بالمد: موضع قرب المدينة.
دومة الجندل: بضم أوله وفتحه، وقد جاء في الحديث دوما الجندل من أعمال المدينة سميت بدومان بن اسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وقال ابن الكلبي: دوما بن إسماعيل قال ولما كثر ولد إسماعيل بتهامة خرج دوماً حتى نزل موضعه دومة وبنى به حصناً فقيل دوماً ونسب الحصن إليه، وقال أبو عبيد: دوما الجندل حصن بين الشام والمدينة، وهو حصن أكيدر الملك بن عبد الحي وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجه اليه خالد بن الوليد رضي الله عنه من تبوك، وقال له: ستلقاه يصيد الوحش وجاءت بقرة وحشية فحكت قرونها بحصنه فنزل إليها ليلاً ليصيدها فهجم عليه خالد فأسره وقتل أخاه حسان بن عبد الملك وافتتح دومة عنوة وذلك في سنة تسع ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم صالح
...

الصفحة 317