كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

318 ... أكيدر على دومة ومنه أسلم أخوه حريث وقررر عليه وعلى أهل حصنه الجزية وكان نصرانياً، وقال ابن سعد: دومة الجندل طرف من الشام بينها وبني المدينة خمس عشر أو ست عشرة ليلة وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم غزاها ونزل بساحة أهلها فلم يلق أحداً فأقام بها أياماً وبث السرايا انتهى وفاء الوفا.
دهمامرضوض: مواضع بنواحي المدينة لمزينة.
الدهنا: بفتح اوله وسكون ثانيه ونون وألف ممدودة وقيل: هي عند البصريين مقصورة: اسم موضع بين المدينة وينبع سميت بذلك لاختلاف النبت والأزهار فيها مشتق من الدهان وهم الأديم الأحمر، قال تعالى: (فكانت وردة كالدهان) شبهها في اختلاف ألوانها.
والدهناء أيضاً: موضع دار الأمارة بالبصرة، والدهنا أيضاً من ديار بني تميم وهي سبعة أحبل بالحاء المهملة من الرمل في عراضها بين كل حبلين شقيقة من أكثر البلاد كلأ مع قلة مياه وإذا أخضبت الدهنا وسعت العرب كلها لسعتها وكثرة الشجر بها وهي مكرمة نزهة من سكنها لا يعرف الحمى لطيب ترتبها وهوائها.
دار الدقيق: بالدال كانت من زيادة المهدي.
دعان: بالفتح: موضع بين المدينة وينبع.
الدودا: بالمد: موضع قرب ورقان.
دوران: محوران واد عند طرف قديد مما يلى الجحفة.
الدومة: تقدمت في بئر أريس.
الدويخل: بالضم مصغراً جبل بني عبيد أحد الجبلين اللذين غربي مساجد الفتح.
...

الصفحة 318