كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار

323 ... قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فبد تريد مكة، وبهذه القرية قبر أبي ذر الغفارى رضي الله عنه واسمه جندب بن السكن، والمشهور جنوب بن جنادة وكان خرج إليها مغاضباً لعثمان رضي الله عنه فأقام بها إلى أن مات سنة 32 اثنين وثلاثين هجرية.
وفي تاريخ عبد الله بن عبد المجيد الأهوازي، وفي سنة 319 تسعة عشر وثلاثمائة خربت الربذة باتصال الحروب بين أهلها وبين أهل ضرية.
الربيع: بلفظ ربيع الأزمنة موضع بنواحي المدينة ويوم الربيع يوم من أيام الأوس والخزرج قال قيس بن الخطيم: ونحن الفوارس يوم الربيع وقد علموا كيف فرسانها الرجام: ككتاب لغة: حجاز صغير وهو اسم جبل طويل أحمر على ثلاثة عشر ميلا من ضربة طريق أهل أضاح، وفي غريبة ماء يسمى باسمه وفي أعراضه نزل جيش أبي بكر أيام الردة.
الرجلاء: تقدم في حرة الرجلاء.
الرجيع: كأمير موضع قرب خيبر قال ابن إسحاق: في غزوة خيبر: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى خيبر فسلك على عصر فبنى له مسجد، ثم على الصهباء ثم أقبل حتى نزل بواد يقال له الزجيع فنزل بينهم وبين غطفان ليحول بينهم وبين أن يمدوا أهل خيبر وخلف الثقل والنساء والجرحى بالرجيع - القصة، والرجيع أيضاً بين مكة والطايف (1) به سرية عاصم حمى الدبر.
الرحضية: بالكسر ثم السكون وضاد معجمة مكسورة وباء مشددة قرية من نواحي المدينة للأنصار.
رحقان (2): بالضم ثم السكون وقاف آخره نون: موضع سلكه النبي ...
__________
(1) بل بين مكة والمدينة قرب هدة الشام.
(2) رحقان: وادي ينزلوه أهل الفقرة في وقت الشتاء من شدة البرد (وفاء الوفا)

الصفحة 323