335 ... لأنه حجز بين الغور وهو هابط وبين نجد وهو ظاهر وما انحاز إلى شرقية فهو الحجاز.
سلاح: ماء ملح لبني كلاب قال السيد السمهودي في تاريخه وفاء الوفا، سلاح كقطام موضع أسفل خيبر لقي به بشيرين سعد الأنصاري جمع غطفان في سريته إلى يمن وجبار كذا قاله المجد وقد أخرج أبو داود والطبراني بسند جيد حديث ابن عمر، يوشك المسلمون أن يخلصوا إلى المدينة حتى يكون أدنى مسالحهم بسلاح) وهو من أحاديث مسند الفردوس رأيته مضبوطاً في نسخة لسديد القوس التي قرأها الحافظ تقي الدين القرقشندي على الحافظ ابن حجر بضم السين بخط القرقشندي وضبطه ابن سيد الناس بكسر أوله انتهى.
ذو سمر: من أودية العقيق.
السرح: بفتح السين وسكون الراء بعده حاء مهملة: واد بين المدينة ومكة قرب ملل.
سرغ: بالفتح وإعجام الغين قرية بوادي تبوك على ثلاثة عشر مرحلة من المدينة وهي آخر أعمال المدينة وهناك لقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من اخبره بطاعون الشام فرجع إلى المدينة وبها مات ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام.
السرير: مثل زبير: واد قرب المدينة.
السعد: بالفتح وسكون العين المهملة: موضع معروف قرب المدينة بينهما ثلاثة أميال كانت غزوة ذات الرقاع قريبة منه، وفي وفاء الوفا: السعد موضع بقربه غزوة ذات الرقاع، وقال نصر: هو جبل على ثلاثين ميلا من الكديد عنده منازل وسوق وماء عذب بطريق فيد، وبه يعلم خطأ من قال إنه على ثلاثة ...