كتاب تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

الحفيظُ الكفيلُ
وَهُوَ الحَفيظُ عَلَيهِمُ وَهُوَ الكَفِيـ ... ـلُ بِحِفظِهِمْ مِنْ كُلِّ أمرٍ عَان
اللطيفُ
وَهُوَ اللَّطِيفُ بِعَبْدِهِ وَلِعَبْدِهِ ... واللَّطفُ فِي أوصَافِهِ نَوعَان
إدرَاكُ أسرارِ الأمُورِ بِخِبرَةٍ ... واللُّطفُ عِندَ مَوَاقِعِ الإحسِان
فيُرِيكَ عِزَّتَهُ ويُبدِي لُطفَهُ ... وَالعَبدُ فِي الغَفَلَاتِ عَن ذَا الشَّان
الرفيقُ
وَهُوَ الرَّفِيقُ يُحِبُّ أهلَ الرِّفقِ بَل ... يُعطِيهُمُ بالرِّفقِ فَوقَ أمَان
القريبُ
وهُوَ القَريبُ وقُربُهُ المُختَصُّ بالدْ ... داعِي وعَابِدِهِ عَلَى الإِيمَان
المجيبُ
وَهُوَ المُجِيبُ يَقولُ مَنْ يَدعُو أُجِبْـ ... ـهُ أَنَا المُجِيبُ لِكُلِّ مَن نَادَانِي
وهُوَ المُجِيبُ لِدَعوَةِ المضطَرِّ إِذ ... يَدْعُوهُ فِي سِرٍ وفي إعلان
الجوادُ
وهُوَ الجَوَادُ فَجُودُهُ عَمَّ الوُجُو ... دَ جَمِيعَهُ بالفَضلِ والإِحسَان
وهُوَ الجَوَادُ فَلا يُخَيِّبُ سَائِلًا ... وَلَوَ انَّهُ مِن أُمَّةِ الكُفران
المغيثُ
وهُوَ المُغيثُ لِكُلِّ مخلُوقَاتِهِ ... وَكَذَا يَجُيبُ إغَاثَةَ اللَّهفَان

الصفحة 143

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text