كتاب تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

لكَ الحمدُ حمدًا لا يُعُدُّ لحاصرٍ ... أيُحْصِي الحَصَى والنَّبتَ والرَّملَ والقَطْرا
لكَ الحمدُ أضعافًا مُضاعفةً على ... لطائفِ ما أحلى لدَينا وما أَمْرا
لكَ الحمدُ ما أوْلاكَ بالحمدِ والثَّنا ... على نِعَمٍ أتبَعتَها نِعمًا تَتْرى
لكَ الحمدُ حمدًا أنتَ وفَّقتَنِي لهُ ... وعلَّمْتَنِي من حَمدِكَ النَّظمَ والنَّثرا
لكَ الحمدُ حمدًا نبتَغِيهِ وسِيلَةً ... إليكَ لتجدِيدِ اللَّطائفِ والبُشرى
لكَ الحمدُ كم قلَّدتَنا من صنيعةٍ ... وأبْدَلْتَنَا بالعُسْرِ يا سيديِ يُسرا
لكَ الحمدُ كم من عثرةٍ قد أَقَلْتَني ... ومن زلَّةٍ ألبستَنا مَعَها سِترا
لكَ الحمدُ كم خصَّصْتَنِي ورفعتَني ... على نُظرائي من بَني زمَني قَدْرا
لكَ الحمدُ حمدًا فيه وردِي ومَشْرَعي ... إذا خابتِ الآمالُ في السَّنةِ الغَبْرا

الصفحة 160

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text