كتاب تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

أناديك في ضَعفٍ وأخجلُ أن ترَى ... جراحَ أمانيه ولونَ دِمَائيا
لك الأمرُ أشواقي ببابِك والمنَى ... ولي أملٌ ألَّا يطولَ انتظارِيَا
لك الأمرُ ما لي أرتجيك فيَلْتَوِي ... لساني وأمضِي بالتوسُّلِ شَاكِيا
ذكرتُك في نفسٍ هَدَاها ضلالُها ... إليك وعافتْ وِحْدَتي وارتِيَابِيا
ومنَّيتُ رُوحي من سَنَاك بلمْحَةٍ ... أُضمِّدُ آلامي بها وجِرَاحِيا
تعاليتَ لم أذكُرْ سواك بمِحْنَتِي ... ولم أرجُ إلا مِنْ يدَيْك جَزَائِيا
وفوَّضتُ عن عِلْمٍ إليك إِرَادتي ... وَحَسْبي ما أدَّى إليه اخْتِيَاريا
لك الأمرُ شَاقْتنِي سماؤُك وانتَهى ... إليك بأحلامِ الضَّميرِ مَطَافِيا
وأنزلتُ آمالي وفيها ملامِحٌ ... تَردُّ أمَامي ما تركتُ وَرَاءِيا!

الصفحة 167

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text