كتاب تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

يُطَالِعُنِي منها زمانٌ عرفتُهُ ... بريحِ ليالِيه ولونِ سُهَادِيا!!
ضياؤُك أغْرَى باليقينِ جَوَارِحي ... وفَجَّرَ أَعْمَاقي وأفضى بِذَاتِيا
لك الأمرُ أسبابٌ ضعافٌ وخَاطري ... ببابِك يخشَى رَجْعَتِي وانْحِرَافيا
دعوتُك مِلءَ النفسِ ألا تردَّه ... مغيظًا وألَّا تستعيدَ سُؤَالِيا
وحاشَاك أن ترضَى مع النفسِ مذهَبًا ... بغيرِ يقينٍ منك يهدِي شُعَاعِيا
لك الأمرُ هذا من يديك عدالةٌ ... وهذا قليلٌ في مقامِ اتِّصَالِيا
أتيتُك والحقُّ الصريحُ يمُدُّني ... إليك ولحنُ البشرِ ملءُ فؤاديا
وفي النفسِ فجْرٌ من يقينٍ ومَوْكِبٌ ... من الخيرِ يحدُوهُ إليك وَلَائِيا
وفيها رجاءٌ فاضَ منك جلالُه ... وآفاقُ نورٍ يَسْتَحِيها ضِيَائيا

الصفحة 168

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text