كتاب تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

وسَلَّمْتُ أمرِي بِجَهرِي وسرِّي ... وَخَيري وَشَرِّي إلى حِكْمَتِكْ
صَلَاتي ونُسكِي خُشُوعِي وَحُبِّي ... خُضُوعي وَقُربِي إلى حَضرَتِكْ
ومَحيايَ رَبِّي وغُفرَانُ ذَنبِي ... ومَوتِي وبَعثِي إلى رَحمَتِكْ
إِلَهِي إِلَهِي تَبَارَكتَ فِي ... عُلَاكَ فَإنِّي آمنتُ بكْ
إلَهِي إِلَهِي تَعَالَيتَ فِي ... سَنَاكَ فإنِّي أسلَمتُ لَكْ
إِلهِي
عَرَفْتُكَ مِنْ لَامِعَاتِ الأُفُقْ ... عَرَفْتُكَ مِنَ مُوحِشَاتِ الغَسَقْ
عَرَفْتُكَ مِنْ نَفَحَاتِ الفَلَقْ ... عَرَفْتُكَ مِنَ خَلقِكَ المُتَّسِقْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ
عَرَفْتُكَ مِنْ بَهْجَةٍ فِي القَمَرْ ... عَرَفُتْكَ مِنَ نَسْمَةٍ فِي السَّحَرْ
عَرَفُتْكَ مِنَ بَسْمَةٍ فِي الزَّهَرْ ... عَرَفُتْكَ مِنَ نَامِياتِ الشَّجَرْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ
عَرَفْتُكَ مَا لَاحَ نُورٌ وَنَارْ ... وَمَهْمَا يَدُرْ كَوكَبٌ فِي مَدَارْ
عَرَفْتُكَ مَهْمَا الزَّمَانُ اسْتَدَارْ ... وَمَهْمَا أَتَى اللَّيْلُ بَعْدَ النَّهَارْ
بِأَنَّكَ أَنْتَ الإِلَهُ الأَحَدْ
وَأَنَّكَ أَنْتَ العَظْيمُ الصَّمَدْ
عَرَفْتُكَ بِالسُّحُبِ الهَاطِلَاتْ ... لِتُحِيِيَ كُلَّ بِلادٍ مَوَاتْ
بِكُلِّ نَبَاتٍ عَجِيبِ النَّبَاتْ ... بِمُخْتَلِفَاتٍ وَمُشْتَبِهَاتْ

الصفحة 183

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text