كتاب تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

ويَدرِي دَبِيبَ النَّملِ في اللَّيلِ إن سَعَت ... وإن وَقَفَتْ ما أمكَنَ السَّعيُ والوقفُ
ووزنُ جِبالٍ كَمْ مَثاقِيلَ ذَرَّةٍ ... وكَيْلُ بِحارٍ لا يُغَيِّضُها نَزفُ
وكَمْ في غَرِيبِ المُلكِ والمَلَكُوتِ مِنْ ... عَجائِبَ لا يُحصِي لأيسَرِها وصفُ
فَسُبحانَ مَنْ إن هَمَّ وَهْمٌ يَقِيسُهُ ... بِكُفءٍ وتكيِيفٍ يُلَجِّمُهُ الكَفُّ
إِلَهِي أقِلنِي عَثرَتِي وتَوَلَّنِي ... بِعفوٍ فإنَّ النائِباتِ لها عُنفُ
خَلَعتُ عِذَارِي ثُمَّ جِئتُكَ عائِذًا ... بِعُذرِي فإن لم تَعفُ عَنِي فَمَنْ يَعفُو

* * *

الصفحة 200

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text