كتاب تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

62 - حبيبي أنت رحمن
يحيى بن معاذ
أنا إن تُبتُ منَّاني ... وإن أذنبتُ رجَّاني
وإن أدبَرْتُ نادَاني ... وإن أقبلْتُ أدنَاني
وإن أحْبَبْتُ والاني ... وإن أخْلَصْتُ نَاجَاني
وإنْ قَصَّرتُ عافَاني ... وإن أَحْسَنْتُ جازَاني
حبيبي أنتَ رَحْمَاني ... أَلَا اصرِفْ عني أحْزَاني
إليك الشَّوقُ من قَلْبي ... عَلَى سرِّي وإعْلَاني
فيا أكرَمَ من يُرجَى ... وأنتَ قديمُ إحسان
وما كُنتَ على هذا ... - إلهَ النَّاسِ - تنسَاني
لَدَى الدُّنيا وفي العُقبَى ... على ما كانَ من شَاني (¬1)

* * *
¬_________
(¬1) الحلية، (10/ 62).

الصفحة 256

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text