كتاب تعظيم الله جل جلاله «تأملات وقصائد»

73 - يا سروري
رابعة العدوية
يا سُروري ومُنْيَتِي وعِمادي ... وأَنِيسي وعُدَّتي ومُرَادي
أنتَ روحُ الفُؤادِ أنتَ رجائي ... أنتَ لي مُؤنسي وشوقُكَ زادي
كم بدَتْ منَّةٌ وكمْ لكَ عندِي ... من عَطَاءٍ ونعْمةٍ وأيَادِي
حُبُّكَ الآنَ بُغيتي ونَعيمي ... وجَلَاءٌ لعينْ قلبي الصَّادي
ليسَ لي عنكَ ما حييتُ براحٌ ... أنتَ منِّي مُمكَّنٌ في الفؤاد
إن تكن راضيًا عليَّ فإني ... يا مُنى القلبِ قد بدا إسْعَادي

* * *

الصفحة 269

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text