وكان تميم رضي الله عنه يعرف بالمختطف؛ لأنه اختطف في أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وتوفي بعد قتل عثمان رضي الله عنه.
وإلى هذه البطن ينسب كل داري.
وقال أبو عبيد البكري في كتاب ((معجم ما استعجم)): ((حِبرى: بكسر أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الراء المهملة، على وزن: فعلى، إحدى القريتين اللتين أقطعهما النبي صلى الله عليه وسلم تميماً الداري رضي الله عنه، وأهل بيته، والأخرى: عينون، وهما بين وادي القرى والشام. قال: وليس لرسوله صلى الله عليه وسلم قطيعة غيرهما.
قال من كتب من خطه -أحمد بن علي المقريزي-:
كذا ذكر أبو عبيد البكري أنه ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم قطيعة غير حِبرى وعينون؛ وقد ذكرت في كتاب ((إمتاع الأسماع بما للرسول صلى الله عليه وسلم من الأبناء والأحوال والحفدة والمتاع)) عدة إقطاعات أقطعها صلى الله عليه وسلم في بابٍ أفردته لذلك، ولله الحمد.
وذكر الواقدي -رحمه الله- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى للداريين بجاد مائة وسق، وهم عشرةٌ، قدموا من الشام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فأوصى لهم بطعمة مائة وسق، وهم: هاني بن حبيب، والفاكه بن النعمان، وجبلة بن مالك، وأبو هند بن بر، وأخوه الطيب بن بر -سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم : عبد الله- وتميم بن أوس، ونعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وعزيز بن مالك -وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن- وأخوه مرة بن مالك.