كتاب تسهيل العقيدة الإسلامية

وبعضهم يقوم بكتابة الأذكار بزعفران أو غيره على ورق أو في إناء، ثم يغسله بماء، ثم يسقيه المريض"1".
__________
في ماء، وصبه على ثابت بن قيس، وفي إسناده ضعف يسير. وله شاهد موقوف على عائشة رضي الله عنها رواه ابن أبي شيبة "3560" أنها كانت لا ترى بأساً أن يعوذ في الماء ثم يصب على المريض، وسنده صحيح. فيتقوى به الحديث السابق، وقد جزم بثبوت هذا الحديث شيخنا عبد العزيز بن باز - رحمه الله – كما في مجموع فتاويه ومقالاته 1/270، وينظر تفسير القرطبي "تفسير الآية 82 من الإسراء 10/318"، زاد المعاد 4/178، فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1/92-94.
"1" وثبت نحو هذا عن بعض التابعين، وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في المصنف لابن أبي شيبة: الطب 7/385، وإسناده ضعيف، ورواه ابن السني "619"، عن ابن عباس مرفوعاً، وفي إسناده محمد بن عبد الله بن المغيرة، وهو منكر الحديث، وقد ذكره شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى 19/64 بإسناد أحمد بنحو رواية ابن أبي شيبة، وذكر أن أحمد أشار إلى إسناد آخر له، ولم يذكره بتمامه. وقد أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء كما في مجلة البحوث الإسلامية العدد 12 ص102، والعدد 21 ص47، 48 بأن الأولى ترك الرقية التي بهذه الصفة والاستغناء عنها بالرقى الثابتة. ولعل هذا هو الأقرب والأولى، لأن قراءة القرآن وذكر الله في حال الرقية عبادة، والأصل في العبادات التوقيف، ومن قال بجواز هذه الرقية استدل بالقياس على ما ورد، وأخذ بعموم الاستشفاء بالقرآن، وبعموم حديث: " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك" رواه مسلم "2200". ينظر: فضائل القرآن لأبي عبيد ص231، المصنف لابن أبي شيبة 7/386، 387، الجامع لابن أبي زيد ص237، شرح السنة 12/166،

الصفحة 399