ما نسبه إلى المخلوق الذي عطفه على اسم الله تعالى بـ"الواو" ليس على سبيل الاستقلال، ولكن نسبه إلى هذا المخلوق لأنه هو المباشر لهذا الأمر لا غير، مع اعتقاده أن الله هو الخالق المقدِّر، فهو شرك أصغر، من أجل هذا اللفظ الذي فيه تشريك. وإن كان يعتقد أن هذا المخلوق مشارك لله تعالى على سبيل الاستقلال، وأن تصرفه في ذلك بدون مشيئة الله تعالى فهو شرك أكبر"1".
__________
"1" مدارج السالكين 1/373، الدر النضيد "مطبوع ضمن الرسائل السلفية ص14، 15"، القول المفيد باب "فلا تجعلوا لله أنداداً"، وباب قول ما شاء الله وشئت، الشرك الأصغر ص166-168.
وينظر: الجامع لمعمر "مطبوع في آخر المصنف لعبد الرزاق 11/27"، الصمت لابن أبي الدنيا 5/215-221، صحيح البخاري مع الفتح: الأَيمان باب لا يقول ما شاء الله وشئت 11/539، 540، مشكل الآثار 1/220، 221، آخر الاعتبار للحازمي ص188، 189، المفهم: الجمعة 2/510-512، شرح السنة: الاستئذان 12/361، شرح الكرماني للبخاري 23/108، مجموع الفتاوى: "رسالة زيارة القبور 27/95"، شرح الطيبي للمشكاة: الآداب باب الأسامي 9/79، إكمال المعلم: الجمعة باب تخفيف الصلاة والخطبة 3/275، عمدة القاري 23/180، إعلام الموقعين: الوجه 43 من الأوجه المؤدية إلى المحرّم 3/146، تجريد التوحيد ص65، التيسير، وفتح المجيد، والقول السديد "البابين السابقين"، الدين الخالص 1/413، التوحيد للدهلوي ص76، الشرك ومظاهره للميلي ص50 مرقاة