كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 3)

شواهد المفعول فيه (¬1)
الشاهد الرابع والخمسون بعد الأربعمائة (¬2) , (¬3)
أَفِي الحَقِّ أَنِّي مُغْرَمُ بكِ هائِمٌ ... وأنكِ لا خَلٌّ هواكِ ولا خَمْرُ
أقول: قائله هو عائد بن المنذر القشيري، وقبله هو قوله (¬4):
1 - هل الوَجْدُ إلَّا أَن قَلْبِي لَوْ دَنَا ... مِنَ الجَمْرِ قِيدَ الرُّمْحِ لَاحْتَرَقَ الجَمْرُ
[وبعده] (¬5):
3 - فإنْ كُنْتُ مَطْبُوبًا فَلَا زِلْتُ هكَذَا ... وإنْ كنتُ مَسْحُورًا فَلَا بَرَأَ السِّحْرُ
وهي من الطويل.
1 - قوله: "قيد الرمح" أي: قدره.
2 - قوله: "مُغرم": من أغرم بالشيء: أولع به، و"الغرام": شدة العشق، و"الهائم": المتحير من هام هيامًا، والهيام كالجنون من العشق, قوله: "هواك" أي: عشقك، والهوى مقصور هاهنا.
3 - و"المطبوب": المسحور، يقال: طبه إذا سحره.
الإعراب:
قوله: "أفي الحق" الهمزة للاستفهام على وجه الإنكار والتوبيخ، "وفي الحق": ظرف
¬__________
(¬1) في (ب): المفعول له.
(¬2) أوضح المسالك (2/ 49).
(¬3) البيت من بحر الطويل، وقد نسبه الشارح، وذكر بيتًا قبله وآخر بعده، وهكذا هما في شرح الحماسة للمرزوقي (3/ 1267)، وانظر بيت الشاهد في الخزانة (1/ 401)، والمغني (1/ 55)، وشرح التصريح (1/ 339)، وشرح شواهد المغني (172)، وتخليص الشواهد (177).
(¬4) شرح ديوان الحماسة للمرزوقي (3/ 1267)، وشرح شواهد المغني (172) وما بعدها.
(¬5) ما بين المعقوفين سقط في (ب).

الصفحة 1065