كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 3)

قوله: "وذات المدارأة" أراد بها الناقة التي بها اعتراض [وشدة نفس] (¬1)، ويقال: المدارأة: المدافعة، وأراد بها: الناقة التي تناطح الإبل في السير لنشاطها وقوتها، و"العايط" بالعين المهملة وبعد الألف ياء آخر الحروف، وهي الناقة التي لم تحبل أعوامًا فهي أقوى للسفر، قال سيبويه: عايط: حالت عامين أو ثلاثة لم تلقح (¬2).
3 - قوله: "وما يتوقين" أي: وما يتقين، "من حرة" بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء، وهي كل أرض ذات حجارة سود، و"الغائط" بالغين المعجمة؛ المكان المنخفض من الأرض، ويجمع على غيطان.
4 - قوله: "ومن أينها" أي: إعيائها، وهو بفتح الهمزة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون, قوله: "بعد إبدانها" بكسر الهمزة وسكون الباء الموحدة، من أبدنها ربيع وعشب.
قوله: "أثباجها" بفتح الهمزة وسكون الثاء المثلثة بعدها الباء الموحدة وبعد الألف جيم، وهو جمع ثبج، وثبج كل شيء: وسطه، و "الهابط" هو الذي يذوب فيسيل من التعب.
5 - قوله: "جنادبه": جمع جُنْدَب بضم الجيم وهو الجراد، والضمير فيه يعود إلى المتلف، قوله: "ركّدًا" بضم الراء؛ جمع راكد وهو الثابت، وأراد "بالواسط" واسط الرحل وهو موضع القَربُوس في السَّرْج، قال الجوهري: واسط الكور: مقدمه (¬3).
6 - قوله: "مستوفز" بفتح الفاء والزاي المعجمة، وهو المكان المرتفع، وأراد: "بالدجاج" هاهنا: الديوك.
7 - و"النعام": جمع نعامة، و"الحفّان" بضم الحاء المهملة وكسرها (¬4)، وتشديد الفاء، وهي صغار النعام.
قوله: "وطُعْيَا" بضم الطاء المهملة وسكون الغين المعجمة على وزن حبلى، قال الفارسي: وكان الأصمعي يرويه على وزن حبلى، روى أحمد بن يحيى: طَغْيا -بفتح الطاء على وزن سكرى، وهي البقرة، وروى أبو عبيدة: طَغْيًا بفتح الطاء مع التنوين، وكذلك رواه أبو عمرو الشيباني وقالا: هو الصواب، يقال: طغى يطغى طغيا، ويكون للناس والبهائم (¬5)، ومن روى
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(¬2) هذا قول غير موجود في كتاب سيبويه، وهو في اللسان غير منسوب لسيبويه مادة: "عوط، عيط".
(¬3) الصحاح مادة: "وسط".
(¬4) هكذا روي النص بفتح الحاء وكسرها، ووجدناه في النسخة المحققة حديثًا: بفتح الحاء وكسرها.
(¬5) في القاموس: "طغيت البقرة: صاحت، والطغى: الصوت، وطغيا: علم لبقرة الوحش".

الصفحة 1077