كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 3)
وهو من قصيدته المشهورة التي أولها هو قوله (¬1):
قِفَا نَبكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ ... ....................................
وهي من الطويل.
قوله: "نضت": أي سلخت عنها ثيابها، قال الجوهري: نضى ثوبه، أي: خلعه، ثم أنشد البيت المذكور (¬2)، قوله: "إلا لِبسة" بكسر اللام، وهي هيئة اللباس، و"المتفضل": اللابس ثوبًا واحدًا.
الإعراب:
قوله: "فجئت": جملة من الفعل والفاعل معطوفة على ما قبله من البيت، وقوله: "وقد نضت" جملة وقعت حالًا، واللام في: "لنوم" للتعليل، وقوله: "ثيابها": منصوب بقوله "نضت".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "وقد نضت" فإنه جملة ماضية مثبتة وقعت حالًا بالواو، فلذلك لزمها دخول قد (¬3) واللَّه أعلم.
* * *
¬__________
(¬1) ديوان امرئ القيس (110)، ط. دار الكتب العلمية، و (8) ط. دار المعارف، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم.
(¬2) الصحاح مادة: "نضا".
(¬3) ينظر شرح الأشموني بحاشية الصبان (2/ 191) وفيه خلاف بين البصريين والكوفيين ووافقهم الأخفش.