كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 3)

قوله: "نهد" بفتح النون وسكون الهاء وفي آخره دال مهملة، أي: ضخم، قوله: "مقلص" بكسر اللام، وهو طويل القوائم ليست برهلة [من رهل اللحم بالكسر إذا استتر واضطرب] (¬1).
قوله: "كميش" بفتح الكاف وكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره شين معجمة، أي: جادٌّ في عدوه منكمش مسرع، ويروى: جهيز بالجيم والزاي المعجمة، أي: الشديد الجري، شبه فرسه بالذئب في سرعته، قوله: "عطفاه" أي: جانباه، قوله: "تحلبا" أي: سال، والألف فيه للتثنية.
9 - قوله: "وأسمر خطى" أراد به الرمح المنسوب إلى الخط [بالفتح] (¬2) وهو موضع، و"الغضى": شجر كثير النار حسن التوقد، و"شيعته": ألهبته.
10 - قوله: "قد صبحت" من صبحت الرجل أصبحه إذا سقيته صبوحًا، و"السلافة": ما سال من الخمر قبل العصر، وكذلك السلاف، قوله: "في جوش" بفتح الجيم وسكون الواو وفي آخره شين معجمة، يقال: مضى من الليل جوش، أي: قطع.
الإعراب:
قوله: "وواردة" بالجر لكون الواو واو ربّ، أي: ورب واردة، قوله: "كأنها" كأن للتشبيه والضمير المتصل به اسمه، وخبره قوله: "عصب القطا"، قوله: "تثير" جملة من الفعل والفاعل، و"عجاجًا": مفعوله، [وقوله: "] (¬3) بالسنابك": يتعلق بتثير، قوله: "أصهبَا" صفة لعجاجًا، والجملة في محل النصب على الحال.
قوله: "رددت": جواب رب المضمرة في قوله: "وواردة"، قوله: "بمثل": يتعلق برددت، وهاهنا محذوف تقديره: رددت بفرس مثل السيد.
قوله: "نهد" بالجر صفة للموصوف المحذوف، و "مقلص" بالجر صفة أخرى، وكذلك قوله: "كميش"، قوله: "إذا عطفاه" أراد [إذا] (¬4) تحلب عطفاه، و"عطفاه": مرفوع بفعل مضمر يفسره الظاهر، قوله؛"ماء" بالنصب تمييز.
الاستشهاد فيه:
هو أن ابن مالك استدل به على جواز تقديم التمييز على عامله لكونه فعلًا متصرفًا (¬5)، ولا دليل فيه، لأن عطفاه مرفوع بفعل محذوف، كما ذكرناه، كما في قوله تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ
¬__________
(¬1) و (¬2) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(¬3) و (¬4) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(¬5) شرح التسهيل لابن مالك (2/ 389) وما بعدها.

الصفحة 1185