كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 3)

19 - وَرْدٌ عُرَاضُ السَّاعِدَينِ حدِيد ... النَّابِ بينَ ضَرَاغِمِ غُثْرِ
20 - يَصْطَادُ أحْدَانُ الرِّجَالِ فما ... تَنْفَك أَجْرِيهِ على ذُحْرِ
21 - والسِّتْرُ دونَ الفَاحِشاتِ فَمَا ... يَلْقَاكَ دُونَ الخيرِ مِنْ سِتْرِ
22 - أُثني عَلَيكَ بِمَا عَلِمتُ وَمَا ... أَسْلَفْتَ في النَّجْدَاتِ والذكْرِ
23 - لَوْ كُنْتُ مِنْ شَيء سِوَى بَشَرٍ ... كَنْتُ المنورُ لَيلَةَ الْبَدْرِ (¬1)
1 - قوله: "بقنة الحجر" القنة -بضم القاف وتشديد النون: أعلى الجبل، والحجر بكسر الحاء وسكون الجيم، قال أبو عمرو: ولا أعرف [لحجر] (¬2) إلا حجر ثمود، ولا أدري هو ذاك أم لا، وحجر [اليمامة] (¬3) غير ذاك مفتوح، قوله: "أقوين" أي: خلون، وأقوى الرجل إذا نزل بالقفر، قوله: "مذ حجج" أي: مذ سنين، وهي جمع حجة (¬4)، ويروى: [من حجج] (¬5) ومن شهر.
والمعنى: أقوت من أجل مرور السنين والدهور وتعاقبهما عليها.
2 - قوله: "سوافي "بالسين المهملة جمع سافية، من سفت الريح تسفي، و: "المور" بضم الميم وفي آخره راء مهملة؛ التراب، و "القطر": المطر.
3 - و "القفر" بالقاف والفاء، و "المندفع": حيث يندفع الماء، "إلى النحائب" بالنون والحاء المهملة، وهي آبار في موضع معروف، يقال لها النحائب، وليس كل آبار تسمى النحائب، قوله: "من ضفوى" بفتح الضاد وسكون الفاء: اسم موضع بأرض غطفان، قوله: "أولات الضال" بالضاد المعجمة وتخفيف اللام، وهو السدر البري.
4 - قوله: "دع ذا": خطاب لنفسه؛ أي: دع هذا الذي هممت به واصرف قولك إلى مدح هرم، "خير الكهول وسيد الحضر" بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة، يقال: قوم حضر وقوم سفر، أراد به: خير من حضر وخير من غاب.
5 - و "الحبس والأصر (¬6) والأزل" (¬7) واحد، ويقال: أراد بعام الحبس العام الذي أحدق
¬__________
(¬1) هذا البيت زيادة من الديوان بشرح أبي العباس ثعلب، حتى تستكمل القصيدة كاملة (90).
(¬2) ما بين المعقوفين إضافة من ديوان زهير (76).
(¬3) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(¬4) بالفتح، وأما بالضم فهي الدليل والبرهان، وإذا فتحت فهو المرة من الحج.
(¬5) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(¬6) الأصر: بفتح أوله بمعنى الحبس، وبكسره هو العهد.
(¬7) الأزل: بفتح فسكون بمعنى الضيق، والشدة، وبكسر فسكون: الداهية.

الصفحة 1250