كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 3)
10 - إذَا جَرَّ مَولانَا عَلينَا جَريرَةً ... صبَرنَا لَهَا إنا كرَامٌ دعَائمُ
11 - ونَنْصُرُ مَوْلَانَا .......... ... ................ إلى آخره
12 - أمُستَبطنٌ عَمرُو بنُ نُعمَانَ غَارَتي ... ومَا لَيلُ مَظْلُومٍ إذَا هَمَّ نَائمُ
3 - قوله: "أدجى": أظلم، قوله: "واكفهرت": من اكفهرّ الرجل إذا عبس، ومنه قول ابن مسعود - رضي الله عنه - (¬1): "إذا لقيت الكافر فألقه بوجه مكفهر" (¬2)، و" الهام": جمع هامة وهي الرأس، وهامة القوم: رئيسهم وكبيرهم.
6 - قوله: "يالَ همدان" أصله: يا آل همدان، حذفت الهمزة للضرورة.
11 - قوله: "مجروم عليه": من الجرم بالجيم والراء، وهو الذنب، ويروى: كما الناس مظلوم عليه وظالم.
الإعراب:
قوله: "وننصر": جملة من الفعل والفاعل، و "مولانا": مفعوله، و "نعلم": عطف على ننصر، قوله: "أنه" أن واسمها (¬3)، وهو الضمير، وخبرها وهو قوله: "مجروم عليه" سدت مسد مفعولي نعلم، قوله: "كما الناس" دخلت ما على الكاف ولم تكف عملها؛ فلهذا جرت الناس.
والاستشهاد فيه:
وهو ظاهر، والواو في قوله: "وجارم" بمعنى أو، أي: أو جارم (¬4).
الشاهد الخامس والتسعون بعد الخمسمائة (¬5) , (¬6)
أَخٌ مَاجِدٌ لَم يُخْزِنِي يومَ مَشْهَدٍ ... كمَا سيفُ عمرو لم تَخُنْهُ مَضَاربهْ
أقول: قائله هو نهشل بن حريّ (¬7)، وقبله بيتان آخران، وهما قوله:
¬__________
(¬1) هو عبد الله بن مسعود بن الحارث أبو عبد الرحمن الهذلي المكي (ت 32 هـ) ينظر طبقات القراء (458) وما بعدها.
(¬2) الحديث في النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 193). مادة: "كفهر".
(¬3) في (أ): أن مع اسمها.
(¬4) ينظر شرح التصريح (2/ 21).
(¬5) ابن الناظم (145)، أوضح المسالك (2/ 157) بلا نسبة.
(¬6) البيت من بحر الطويل من أبيات لنهشل بن حري ورثي أخاه مالكًا، الذي استشهد في موقعة صفين، وانظر بيت الشاهد في شرح التصريح (2/ 22)، وشرح شواهد المغني (502)، وهمع الهوامع للسيوطي (2/ 38)، والدرر (4/ 209).
(¬7) شاعر إسلامي قُتل أخوه مع علي بن أبي طالب في موقعة صفين، عده ابن سلام في الطبقة الرابعة.