كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 4)
مثل" متعلق بنعلق، قوله: "وما": مبتدأ، وقوله: "غوط": خبره، والجملة حالية، و "نفانف"؛ صفة للغوط.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "والكعب" فإنه عطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجر، والتقدير: وما بينها وبين الكعب إلا أنه حذف الظرف لتقدم ذكره وبقي عمله فافهم (¬1).
الشاهد السادس والثمانون بعد الثمانمائة (¬2)، (¬3)
إِذَا أَوْقَدُوا نَارًا لِحَرْبِ عَدُوِّهم ... فقد خَابَ مَنْ يَصْلَى بِهَا وَسَعِيرِهَا
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطويل، المعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله: "إذا" للشرط، و"أوقدوا": جملة من الفعل والفاعل، و "نارًا": مفعولها، والجملة فعل الشرط، واللام في: "لحرب" للتعليل، وهو مضاف إلى عدوهم، قوله: "فقد خاب": جواب الشرط، و "قد" للتحقيق، و "خاب": فعل ماض، و"من يصلى": فاعله، والباء في "بها" بمعنى: في، أي: فيها.
[الاستشهاد فيه] (¬4):
في قوله: "وسعيرها" فإنه عطف على الضمير المجرور، أعني قوله: "بها" من غير إعادة الجار فافهم (¬5).
الشاهد السابع والثمانون بعد الثمانمائة (¬6)، (¬7)
بِنَا أَبَدًا لا غيرِنا يُدْرَكُ المُنَى ... وتُكشَفُ غَمَّاءُ الخطوبِ الفوادحُ
أقول: احتج به الأخفش ولم ينسبه إلى أحد، وهو من الطويل.
¬__________
(¬1) ينظر الشاهد رقم (884).
(¬2) ابن الناظم (212).
(¬3) البيت من بحر الطويل مجهول النسبة، وانظره ابن الناظم (545)، وشرح عمدة الحافظ (663)، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 377)، وشواهد التوضيح والتصحيح رقم (70).
(¬4) ما بين المعقوفين سقط في (أ، ب).
(¬5) ينظر الشاهد رقم (884).
(¬6) ابن الناظم (212).
(¬7) البيت من بحر الطويل، وهو في الفخر لقائل مجهول، وانظره في شرح عمدة الحافظ (664)، ويروى فيه: (بنا أبدًا=