كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 4)

وذهب أكثرهم إلى أنه مرخم فصار في التقدير: يا أميم، ثم أدخلت فيها الهاء غير معتد بها، وفتحت لأنها وقعت موقع ما يستحق الفتح وهو ما قبل هاء التأنيث (¬1)، ولأبي علي هاهنا قولان:
أحدهما: أن الهاء زائدة ففتحت إتباعًا لحركة الميم.
والثاني: أنها أدخلت بين الميم وفتحها، فالفتحة التي في الهاء هي فتحة الميم، ثم فتحت الميم إتباعًا لحركة الهاء. فافهم (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) ينظر شرح التسهيل للمرادي (3/ 74، 75) دكتوراه بالأزهر، والهمع (1/ 185).
(¬2) ينظر البغداديات (501 - 508).

الصفحة 1780