كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 4)

الكف، وأولها هو قوله (¬1):
1 - ولَيسَ الأمْرُ فِي شَيءٍ ... مِنَ الإبْرَامِ والنَّقضِ
2 - إذَا أبْرَمَ أمْرًا خَا ... لَهُ يَقْضِي ومَا يَقْضِي
3 - يَقُولُ اليَومَ أُمْضِيهِ ... ولَا يَميكُ ما يُمضِي
4 - عَذِيرُ الحَيّ مِن عَدْوَا ... ن كَانُوا حَيَّةَ الأرْضِ
5 - بَغَى بَعضُهُمُ بَعضًا ... فَلَمْ يُبْقُوا عَلَى بَعضِ
6 - ومِنهُمْ كانت السَّادَا ... تُ والمُوفُونَ بالقَرْضِ
7 - ومِنهُمْ حَكَمٌ يَقضِي ... فَلا يُنقَضُ مَا يَقضِي
8 - ومنهُم مَنْ يُجيزُ النَّا ... سَ بالسّنة والفَرضِ
9 - وممن ولدوا عامر ... ذو الطول وذو العرض
9 - قوله: "ذو الطول وذو العرض": كناية عن عظم الجسم وبسطته وقوته.
الإعراب:
قوله: "وممن" الواو للعطف، ومن حرف جر، و"مَن" موصولة، و"ولدوا": جملة صلتها، والعائد محذوف تقديره: وممن ولدوهم, قوله: "عامر" بضم الراء بلا تنوين: مبتدأ، وخبره قوله: "ممن ولدوا", قوله: "ذو الطول": كلام إضافي صفته, قوله: "وذو العرض": عطف عليه.
والاستشهاد فيه:
في قوله: "عامر" حيث منعه من الصرف وهو اسم مصروف للضرورة (¬2).

الشاهد السادس والأربعون بعد الألف (¬3) , (¬4)
فما كانَ حِصْنٌ ولَا حَابِسٌ ... يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي مَجْمَعِ
أقول: قائله عباس بن مرداس الصحابي - رضي الله عنه -، وهو من قصيدة قالها يوم أَعْطَى النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة
¬__________
(¬1) انظر هذه الأبيات وغيرها في الأغاني (3/ 89 - 93)، بيروت، طبعة مصورة عن دار الكتب المصرية.
(¬2) ينظر الشاهد رقم (1042) من هذا البحث.
(¬3) ابن الناظم (260)، وتوضيح المقاصد (4/ 171).
(¬4) البيت من بحر المتقارب، من مقطوعة للعباس بن مرداس ذكر الشارح مناسبتها بالتفصيل، في الشاهد رقم (817) من شواهد هذا الكتاب.

الصفحة 1841