كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 4)
قسم، قوله: "لو "للشرط، و "كنت صادقًا": جملة من اسم كان وخبرها، وقعت فعل الشرط، وقوله: "لما سبقتني": جواب الشرط، والباء في "بالبكاء" تتعلق بسبقتني، و "الحمائم": مرفوع لأنه فاعل سبقتني.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "لما سبقتني" فإنه جواب لو، وقد صحب اللام فيه حرف النفي، والأكثر في الماضي المثبت أن يكون باللام بدون اقتران حرف النفي، وقد تحذف اللام -أيضًا-كما في قوله تعالى: {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا} [الواقعة: 70]، فافهم (¬1).
* * *
¬__________
(¬1) ينظر الجنى الداني (284)، وقال ابن هشام: "جواب "لو" إما مضارع منفي بلم نحو: لو لم يخف الله لم يعصه، أو ماض مثبت أو منفي بما، والغالب على المثبت دخول اللام عليه نحو: {لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا} ومن تجرده منها {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا} والغالب على المنفي تجرده منها .. ". المغني بحاشية الأمير (1/ 214، 215).