كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 4)
وهي لغة (¬1)، و "الحجة "؛ السنة والعام، ويجمع على حجج.
الإعراب:
قوله: "كلف" على صيغة المجهول، والضمير المستتر فيه مفعول ناب عن الفاعل، وكلمة: "من" للتعليل، و "شقوته": عطف على عنائه، قوله: "بنت" بالنصب مفعول ثان لقوله: "كلف".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "ثماني عشرة " حيث أضاف صدره إلى عجزه بدون إضافة عشرة إلى شيء آخر، وهذا لا يجوز بالإجماع إلا في ضرورة الشعر؛ كذا ادعى ابن مالك الإجماع فيه (¬2)، وهذه الدعوى ليست بصحيحة لأن غيره حكى عن الكوفيين أنهم أجازوا ذلك مطلقًا في الشعر وغيره (¬3).
* * *
¬__________
= في رواية خالد بن حوشب عنه كذلك إلا أنه بكسر السين، وباقي السبعة الجمهور بكسر الشين وسكون القاف، وهي لغة كثيرة في الحجاز". البحر المحيط (6/ 422، 423).
(¬1) ينظر الصحاح مادة: "شقا".
(¬2) ينظر تسهيل الفوائد (118).
(¬3) قال المصرح: "وقول ابن مالك في التسهيل: ولا يجوز بإجماع ثماني عشرة إلا في الشعر مردود؛ فإن الكوفيين أجازوا ذلك مطلقًا في الشعر وغيره كما قال الموضح فليس نقل الإجماع بصحيح". ينظر التصريح (2/ 276)، كما أن صاحب كتاب الإنصاف قد عقد في كتابه مسألة لهذا الأمر، وهو جواز إضافة النيف إلى العشرة في الأعداد عند الكوفيين وعدم جوازه عند البصريين، الإنصاف (1/ 309).