كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 4)

الناس؛ فيشتد حال المتيم في مثل هذا الوقت لذلك [ولا يتحمل شيئًا من ذلك] (¬1).
الاستشهاد فيه:
في قوله: "زفرات" حيث سكنت الفاء فيها للضرورة، وهذه ضرورة حسنة؛ لأن العين قد تسكن لأجل الضرورة مع الإفراد والتذكير ففي الجمع أولى على ما يأتي الآن (¬2).

الشاهد التاسع والتسعون بعد المائة والألف (¬3)، (¬4)
يا عَمْرُو يَا ابنَ الأكْرَمِينَ نسْبًا
أقول: هذا شطر من الرجز، وأراد بعمرو هو عمرو بن [ .... ] (¬5). المعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله: "يا عمرو" يا حرف نداء، و"عمرو": منادى مفرد مبني على الضم، وقوله: "يا ابن الأكرمين": جملة ندائية، وأراد به: الأكرم من جهة الأب والأكرم من جهة الأم، قوله: "نسبًا" نصب على التمييز.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "نسبًا" حيث سكنت السين للضرورة والحال أنه مفرد (¬6).
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(¬2) ينظر الضرائر (84 - 87).
(¬3) أوضح المسالك (4/ 293).
(¬4) الرجز مجهول القائل وهو في التصريح (2/ 298)، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (1109)، وتمامه: (قد نحب المجد عليك نحبًا).
(¬5) ما بين المعقوفين بياض في (أ، ب): وفي نسخة الخزانة.
(¬6) ينظر شرح التصريح (2/ 298)، وإنما سكنت السين في (نسبًا) لسكون الحاء في (نحبًا) في البيت الذي بعده.

الصفحة 2034