كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 4)

شواهد التصغير
الشاهد الحادي عشر بعد المائتين والألف (¬1)، (¬2)
أوْ تَحْلِفِي بِرَبِّكِ العَلِيِّ ... أَنِّي أَبُو ذيَّالِك الصّبِيِّ
أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد إن وأخواتها (¬3).
والاستشهاد فيه هاهنا:
في قوله: "ذيالك" فإنه مصغر "ذلك" (¬4).

الشاهد الثاني عشر بعد المائتين والألف (¬5)، (¬6)
............................ ... دُوَيْهِيَةٌ تَصْفَرُّ مِنْهَا الأَنَامِلُ
أقول: قائله هو لبيد بن ربيعة بن عامر العامري، وصدره:
وَكُلُّ أُنَاسٍ سوفَ تَدْخُلُ بَينَهُمْ ... .........................
¬__________
(¬1) ابن الناظم (793) ط. دار الجيل.
(¬2) الأبيات من بحر الرجز المشطور، وهي في ملحق ديوان رؤبة (188) وانظرها في شرح التصريح (1/ 219)، والجنى الداني (413)، وشرح عمدة الحافظ (231)، واللسان (ذا)، واللمع (304).
(¬3) ينظر الشاهد رقم (268).
(¬4) هو شاهد على تصغير الأسماء المبهمة (الإشارة) فإذا صغرت شيئًا من هذه الأسماء لم تضم أوائلها كما تضم أوائل سائر الأسماء ولكن تترك على حركتها وتلحق أواخرها الألف. ينظر التكملة للفارسي (505، 506) وينظر شرح الكافية الشافية لابن مالك (1923) وما بعدها.
(¬5) توضيح المقاصد (5/ 89).
(¬6) البيت من بحر الطويل، من قصيدة طويلة للبيد يرثي فيها النعمان بن المنذر، انظر الديوان (131)، دار صادر، وانظر الشاهد في شرح الشافية (1/ 191)، وشرح المفصل (5/ 114)، والمغني (1/ 48، 150)، والخزانة (6/ 159).

الصفحة 2050