كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 1)

34 - وَبَيتِ عَذَارَى يَومَ دَجْنٍ دَخَلْتُهُ ... يَطُفْنَ بجَفاءِ المَرَافِقِ مِكسَالِ (¬1)
35 - قليلةُ جَرسِ اللَّيلِ إِلا وَساوسًا ... وَتَبسُمُ عَنْ عذبِ المَذَاقَةِ سلسال (¬2)
36 - سِبَاطُ البَنَانِ والعَرَانِيِن كالقَنا ... لِطَافُ الخصُورِ في تَمَامٍ وَإكْمَالِ (¬3)
37 - أَوَانِسُ يُتبِعْنَ الهَوَى سُبُلَ الرَّدَى ... يَقُلْنَ لأَهْلِ الحِلْمِ ضَلًّا بِتَضْلالِ (¬4)
38 - صَرَفْتُ الْهَوَى عَنْهُنَّ مِنْ خَشْيَةِ الرَّدَى ... وَلَسْتُ بِمَقْلِيِّ الخِلالِ وَلا قَالِي
39 - كَأنِّي لَمْ أَرْكَبْ جَوَادًا لِلَذَّةٍ ... وَلَم أَتَبَطَّنْ كَاعِبًا ذَاتَ خُلْخَالِ
40 - وَلَم أَسْبَأ الزِّقَّ الرَّويَّ وَلَم أَقُلْ ... لخيلي كُرِّي كَرَّةً بَعْدَ إِجْفَالِ
41 - وَلَم أَشهَدِ الخيلَ المُغيرَةَ بِالضُّحَى ... عَلَى هَيكَلِ نَهْدِ الجُزَارَةِ خوُّالِ (¬5)
42 - سَلِيمُ الشَّظَا عَبلُ الشَّوَا شَنِجُ النَّسَا ... لَهُ حَجَبَاتٌ مُشْرِفَاتٌ عَلَى الفَالِ
43 - وَصُمٌّ صِلابٌ مَا بَقِينَ مِنَ الْوَجَا ... كَأَنَّ مَكَانَ الرِّدْفِ مِنْهُ عَلَى رَالِ (¬6)
44 - وَقَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيْرُ فيِ وُكُنَاتِهَا ... لِغيثٍ مِنَ الوَسْمِيِّ رَائِدُهُ خَالِي
45 - تَحَامَاهُ أَطْرَافُ الرِّمَاحِ تَحَامِيًا ... وَجَادَ عَلَيهِ كُلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِ
46 - بِعَجْلَزَة قَد أَتْرَزَ الجريُ لحمَهَا ... كُمَيتٍ كَأنَّهَا هَرَاوَةُ مِنْوَالِ
47 - ذَعَرتُ بِهَا سِرْبًا نَقِيًّا جُلُوُّدُهُ ... وَأكرُعُهُ وَشْيُ البُرُودِ مِنَ الخالِ
48 - كَأَنَّ الصِّوَارَ إِذْ تَجَهَّدَ عَدْوُهُ ... عَلَى جَمَزَى خَيلٌ تَجُولُ بِأَخلالِ (¬7)
¬__________
(¬1) روايته في مختار الشعر الجاهلي:
وبيت عذارى يوم دجن ولجتُهُ ... يَطُفْنَ .........................
(¬2) هذا البيت سقط في مختار الشعر الجاهلي.
(¬3) روايته في مختار الشعر الجاهلي:
سباط البنان والعرانين والقنا ... لطاف الخصور في تمام وإكمال
(¬4) روايته في مختار الشعر الجاهلي:
نواعم يتبعن سبل الردى ... يقلن لأهل الحلم ضَلٌّ بتضلال
(¬5) روايته في مختار الشعر الجاهلي:
ولم أشهد الخيل المغيرة بالضحى ... على هيكل عبل الجزارة جوال
(¬6) روايته في مختار الشعر الجاهلي:
وصم صلاب .................. ... ........................
(¬7) روايته في مختار الشعر الجاهلي:
كأن الصوار إذا تجهد عدوه ... على جمزى خيل تجول بإجلال

الصفحة 236