كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 1)

التي يلف عليها الغزل، و "المنوال" بكسر الميم الأستيج، ويقال: هو الحائك.
47 - قوله: "ذعرت" أي أفزعت، و "الشرب" بكسر السِّين المهملة؛ القطع من البقر والظباء والقطا والجاريات والنساء، و "الخال" بالخاء المعجمة؛ ضرب من البرود اليمانية.
48 - و "الصِّوار" بكسر الصاد؛ القطع من البقر، و "الجمد" بضم الجيم والميم ما صلب من الأرض، و "الأجلال" جمع جل.
49 - قوله: "لرَوْقَيه" تثنيه روق بفتح الراء؛ وهو القرن، و "القَرَى" بفتح القاف والراء؛ الظهر، قوله: "أخنس" من الخنس؛ وهو قصر في الأرنبة وتأخر في الوجه والبقر كلها خنس، قوله: "ذيال" يعني: ذنبه ذيال سابغ.
51 - قوله: "فتخاء الجناحين" يعني: لينة الجناحين، و "اللقوة" بكسر اللام؛ العقاب، قوله: "شماليّ" بالتشديد، أصله شمالي، معناه: شمال، فزيدت فيه الياء؛ كما يقال: رجل ألدّ وألندد بالنون، ورواه المفضل: شمألي، ومعناه: سريعتي، يقال: ناقة شملال وشمللة (¬1).
52 - قوله: "تخطف" أي تختطف هذه العقاب التي يشبه بها فرسه، و "الخِزَّان" (¬2) بكسر الخاء وتشديد الزَّاي المعجمتين، [جمع] (¬3) خزن، وهو الذكر من الأرانب، قوله: "حجرت" بمعنى: توارت، و "أورال" موضع، يقال (¬4): ثعالب ذلك الموضع لا ترعى من خوف ذلك العقاب.
53 - قوله: "والحشف البالي" أي: العتيق، والحشف أردأ التمر.
55 - قوله: "مجد مؤثل" أي: قديم له أصل.
56 - و "حشاشة النَّفس" بغيتها (¬5)، و "الخطوب": الأمور، واحدها خطب، قوله: "ولا آلي" أي: ولا مقصر من ألى يألو.
الإعراب:
قوله: "تنورتها" جملة من الفعل والفاعل والمفعول، و "من أذرعات" يتعلق بها.
والمعنى: نظرت إلى نارها من أذرعات وأهلها بيثرب، وأراد أن الشوق يخيلها إليه فكأنه ينظر إلى نارها، وهذا مثل ضربه لشدة شوقه، قوله: "وأهلها" مبتدأ وخبره قوله: "بيثرب" والجملة
¬__________
(¬1) الصحاح مادة "شمل".
(¬2) في (ب): الخزار.
(¬3) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(¬4) في (أ): تقول.
(¬5) في (أ): بقيتها.

الصفحة 243