كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 1)
الأشياء، ولما كان "ذا" يشار به إلى الشيء وقع للمذكر والمؤنث على حالة واحدة، لكن (¬1) لفظ الشيء عام يشمل الكل، وصنعاء: مدينة اليمن، و "شعوب" بفتح الشين المعجمة وضم العين المهملة وفي آخره باء موحدة؛ موضع باليمن، و "نقم" بضم النون والقاف -أيضًا- موضع بها.
2 - و "عنسًا" بفتح العين المهملة وسكون النون وفي آخره سين مهملة؛ حي باليمن، و "قدم" بضم القاف والدال كذلك.
3 - قوله: "صوب غادية" الصوب: نزول المطر، والغادية بالغين المعجمة؛ سحابة تنشأ صباحًا، قوله: "تضطرم" في موضع الحال للنار.
4 - قوله: "أشي" بضم الهمزة وفتح الشين المعجمة وتشديد الياء؛ اسم موضع يروى مصروفًا [وغير مصروف] (¬2)، قوله: "هضم" بضمتين؛ جمع هضوم، وهو المنفاق في الشتاء.
6 - قوله: "شآمية" نصب على الحال، قوله: "من صرادها" بضم الصاد المهملة وتشديد الراء، وهو السحاب البارد، و "صرم" بكسر الصاد وفتح الراء، ومعناه: القطع كأنها جمع صرمة.
7 - قوله: "فللوا" أي كسروا، و "اللزبة" بفتح اللام وسكون الزاي المعجمة وفتح الباء الموحدة؛ السنة المجدبة، وجعل الأنياب مثلًا لشدائدها، و "الكلوح" بدوّ الأسنان عند العبوس، و "الأزم" بضم الهمزة والزاي المعجمة؛ جمع أزوم وهي العوارض.
8 - و "النجوة": الأرض المرتفعة لا يبلغها السيل.
9 - و "عطاء" نصب على التمييز، ويجوز أن يكون مفعولًا له، قوله: "بهم بهم" الباء في الأول حرف جر في خلت على الضمير، وفي الثاني من نفس الكلمة وهي (¬3) جمع بهمة؛ وهو الشجاع الذي لا يدري كيف يؤتى لاستبهام شأنه، وهو مبتدأ وخبره قوله: "في اللقاء".
10 - قوله: "كواثبها": جمع كاثبة؛ وهي قدام المنسج من الدابة، وهو أعلى الظهر منها، و "ميل" بكسر الميم؛ جمع أميل، وهو الذي يَزْوَرّ عن وجه الكتيبة عند الطعان، وقيل: هو الذي لا يثبتُ على ظهر الفرس، و "القزمُ" بفتح القاف والزاي المعجمة؛ الصغار، يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر [والمؤنث.
12 - قوله: "إذا ما أخمد البَرَمُ" بفتح الباء الموحدة والراء المهملة؛ وهو الرجل الشحيح
¬__________
(¬1) في (أ): لأن.
(¬2) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(¬3) في (أ): وهو.