كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 1)
6 - فَإِنَّكَ مِنْ وَادٍ إِلَيَّ مُرَحِّبٌ ... وَإنْ كُنْتَ لا تُزَارُ إِلا عَلَى عُفْرِ
7 - فيا حزنَا ماذَا أُجِنُّ مِنَ الهَوَى ... ومن مُضْمَرِ الشَّوْقِ الدَّخِيلِ إِلَى حِجْرِ
8 - تَعَزَّيْتُ عَنْهَا كَارِهًا فَتَرَكْتُهَا ... وكأن فُرَاقِيهَا أمرُّ من الصبرِ
1 - قوله: "قوقرى" على وزن فعللى؛ اسم موضع، ويقال: قرقرى: [اسم] (¬1) ماء لبني عبس، قال الحطيئة (¬2):
بِذِي قَرْقَرَى إِذْ شُهَّدُ النَّاسِ حَوْلَنَا ... فَأَسْدَيْتَ ما أَعْيا بِكَفَّيْكِ نائره
قوله: "الغبر" بضم الغين المعجمة وسكون الباء الموحدة؛ جمع أغبر، و "الوجناء": الناقة الشديدة، شبهت بصلابتها بالوجين، وهو ما غلظ من الأرض.
4 - [قوله: "] (¬3) أبت" أي: رجعت، من آب يئوب أوبًا، وهو الرجوع.
5 - قوله: "إذا ما أتيت العرض" بكسر العين المهملة وسكون الراء وفي آخره ضاد معجمة وهو اسم واد باليمامة، وكلُّ واد فيه شجر فهو عِرْضٌ (¬4)، قوله: "فاهتف" أمر، من هتف إذا صاح، يقال: هتفت الحمامة تهتف هتفًا، من باب ضرب يضرب، و "الجوّ" بفتح الجيم وتشديد الواو؛ اسم بلد باليمامة (¬5)، و "الشحط": البعد، و "النوى": التحول من واد إلى واد، و"السبل" بتحريك الباء؛ المطر.
6 - قوله: "إلا على عفر" بضم العين المهملة وسكون الفاء، يقال: لقيت فلانًا على عفر، أي بَعْدَ شهر ونحوه.
7 - قوله: "إلى حجر" بكسر الحاء المهملة وسكون الجيم، وهو حجر الكعبة [المشرفة] (¬6) - شرفها الله تعالى- ولكنه ذكره وأراد به الكعبة التي كانت [في] (¬7) وطنه.
8 - قوله: "تعزيت" بالعين المهملة والزاي المعجمة؛ من العزاء وهو الصبر والتأسّي، وقد ضبطه بعضهم بالغين المعجمة والراء المهملة، وهو من التغرب، وله وجه، والأول أصح وأشهر.
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(¬2) البيت من بحر الطويل، وليس في ديوانه برواية وشرح ابن السكيت، تحقيق: حنا نصر الحتي، نشر دار الكتاب العربي طبعة أولى (1995 م)، وهو موجود في ديوانه (21) ط. دار صادر، من قصيدة يذكر فيها الزبرقان، والنائر: من نثر الثوب، وهو ما يجمع عليه الخيوط، والمعنى: أنك فعلت فعلًا لم تقدر على إتمامه وإتقانه.
(¬3) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(¬4) معجم البلدان (42/ 102) (عرض).
(¬5) معجم البلدان (2/ 190) (الجو).
(¬6) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(¬7) ما بين المعقوفين سقط في (ب).