كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 2)
وهو من الكامل.
المعنى: ظاهر.
الإعراب:
قوله: "أتقول" الهمزة فيه للاستفهام على وجه الإنكار، و"تقول": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "أنك" يجوز فيه الوجهان: الفتح على إعمال تقول إعمال تظن، والكسر على الحكاية، و"الكاف" اسم إن، وخبره قوله: "ممتع" والباء في: "بالحياة" تتَعلق به، قوله: "وقد استبحت إلى آخره" جملة وقعت حالًا، وقوله: "دم امرئ": كلام إضافي مفعول استبحت، [وقوله] (¬1): "مستسلم" بالجر صفة امرئ.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "أنك" حيث يجوز فيه الوجهان كما ذكرناهما (¬2).
الشاهد الثاني بعد الثلاثمائة (¬3) , (¬4)
فوالله ما فارقتكم قاليًا لكم ... ولكن ما يُقضى فسوف يكون
أقول: هذا من الطويل (¬5).
قوله: "قاليًا" أي: باغضًا؛ من قلى يقلى قِلًى إذا بغض وهو من باب ضرب يضرب.
الإعراب:
[قوله] (¬6): "فوالله" الفاء للعطف والواو للقسم، ولفظة الله (¬7) مجرور بها، وقوله: "ما فارقتكم": جواب القسم وهي جملة من الفعل والفاعل والفعول، وقوله: "قاليًا": نصب على الحال من الضمير المرفوع في: "فارقتكم"، وقوله: "لكم" يتعلق بـ "قاليًا"، قوله: "ولكن": حرف
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين سقط في (ب).
(¬2) يجوز فتح همزة إن وكسرها في مواضع سبق ذكرها، ومنها إذا وقعت بعد قول فيه معنى الظن فتفتح على المفعولية، وتكسر على الحكاية كما هنا.
(¬3) أوضح المسالك لابن هشام (1/ 348).
(¬4) البيت من بحر الطويل غير منسوب في مراجعه ولم يشر العيني إلى نسبه، إلا أن الشنقيطي صاحب الدرر (1/ 40) نسبه للأفوه الأودي، وهو في التصريح (1/ 225)، والهمع (1/ 110)، وحاشية الصبان (1/ 225).
(¬5) البيت للأفوه الأودي في الدرر (2/ 40)، وبلا نسبة في التصريح (1/ 225)، والهمع (1/ 101).
(¬6) ما بين المعقوفتين سقط في (ب).
(¬7) في (أ): ولفظة الجلالة مجرورة بها.