كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية (اسم الجزء: 2)

4 - فاكِنَاتٍ يقضِمْنَ مِنْ قُضُبِ الضِّرْ ... وِ ويَشْفِي بدَلهُنّ السِّقَامُ
5 - وسبَّتْنِي بَنَاتُ نَخْلَةَ لوْ كنـ ... ـتُ قريبًا أَلمَّ بِي إِلْمَامُ
6 - يكتبينَ الينْجُوجَ في كَبَّةِ المشـ ... تى وبُلْهٌ أَحْلامُهُنَّ وسَامُ
7 - ويصنَّ الوجوهَ في الميسْنَانِي ... كما صانَ قرنَ شمسِ غمامُ
8 - وتراهنَّ في الهَوَادِجِ كالغِزْ ... لَانِ مَا إِنْ يَنَالهُنَّ السِّهَامُ
9 - نَخِلَاتٌ من نَخْل بيسانَ أينَعْنَ ... جميعًا ونَبْتُهُنّ تُوَامُ
10 - وتدلَّتْ علَى منَاهِلِ بُرْد ... وفُلَيح مِنْ دُونِهِنَّ سَنَامُ
11 - وأتانِي تقْحِيمُ كعبِ لي المنـ ... ـطقُ إنّ النكيثةَ الإقحامُ
12 - في نظامٍ ما كُنْتُ فيهِ فلَا يحـ ... ـزنْكَ قولٌ لكلّ حسناءَ ذامُ
13 - ولقدْ رَابَني ابنُ عمِّي كعبِ ... أنهُ قدْ يَرُومُ مَا لَا يُرَامُ
14 - غيرُ ذنب بَنِي كنانةَ متى ... إنْ أُفَارِقْ فَإنَّنِي مُجْذَامُ
15 - لَا أَعُدُّ الإِقْتَارَ عُدْمًا ....... ... ....................... إلى آخره
16 - منْ رجالٍ مِنَ الأَقَاربِ بَادُوا ... مِنْ حُذَاقٍ هم الرؤوسُ الكرامُ
17 - فيهم للمُلايِنِينَ أناةٌ ... وعُرَامٌ إذا يُرَادُ الْعُرَامُ (¬1)
1 - قوله: "ماري": منادى مرخم أصله: يا مارية، و "التهمام" بفتح التاء، بمعنى الهم، وهو مصدر، نحو التسكاب والترداد.
2 - قوله: "من ينم ليله" برفع الليل، يقال: ليل نائم، أي: ينام فيه، وليل ساهر، أي: يسهر فيه، قوله: "وذو البت" أي: ذو القطع، و "المستهام": ذاهب الفؤاد.
3 - قوله: "من ظعائن" وهي النساء في الهودج؛ جمع ظعينة، قوله: "كالعدوليّ" أي: كالمركب العدولي، نسبة إلى عدولي قرية بالبحرين، قوله: "انقحام" أي: شديد.
4 - قوله: "واكنات" أي: جالسات في الهوادج، قوله: "يقضمن" أي: يمضغن، و "القضب" بضم القاف؛ جمع قضيب، و "الضِّرو" بكسر الضاد المعجمة وسكون الراء
¬__________
(¬1) ومن هذه القصيدة قوله:
سلط الموت والمنون عليهم ... فلهم في صدى المقابر هام
فعلى إثرهم تساقط نفسي ... حسرات وذكرهم إلى سقام
وكذا كم سبيل كل أناس ... سوف حقًّا تبليهم الأيام

الصفحة 846