199 - القاسم بْن عليّ بْن أَبِي العلاء، أبو الفتح السّقْلاطُونيّ الدّارْقَزِّيّ. [المتوفى: 594 هـ]
حدث عن عَبْد الوهاب الأنماطي. وتوفي فِي أوّل السّنة.
200 - قِلِيج النُّوريّ. الأمير الكبير غرس الدّين. [المتوفى: 594 هـ]
أَعْطَاه السّلطان صلاح الدّين الشُّغر، وبَكاس، وشقيف دركُوش لما افتتحها، فلما مات قصد صاحب هَذِهِ البلاد، وأخذها بالأمان بعد المحاصرة، من أولاد قليج وعوَّضهم.
201 - محمد بن حامد، أبو عبد الله ابن الدباهي. [المتوفى: 594 هـ]
ناظر الخالص، والخالص من أعمال العراق. وهو أخو مكّيّ، ناظر الدّيوان الْعَزِيز.
202 - مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد السّاتر. الأنصاريّ، فخر الدّين الماردِينيّ، الطّبيب. [المتوفى: 594 هـ]
إمام أَهْل الطَّبّ فِي وقته.
أَخَذَ الطّبّ عن أمين الدولة ابن التّلميذ، والفلسفة عن النّجم أَحْمَد بْن الصّلاح.
قدِم دمشقَ فِي أواخر عمره وأقرأ بها الطّبّ. أَخَذَ عَنْهُ السّديد محمود بْن عُمَر بن زقيقة، والمهذَّب عَبْد الرحيم بْن عليّ. ثُمَّ سافر إِلَى حلب، فأنعم عليه الملك الظّاهر غازي، وبقي عنده نحو سنتين مكرَمًا. ثُمَّ سافر إِلَى ماردين. وتُوُفّي بآمِد فِي ذي الحجَّة. ووقف كتبَه بماردين.
وحكى السّديد تلميذه أنّه حضره عند الموت، فكان آخر ما تكلَّم به: -[1021]- اللّهمّ إنّي آمنتُ بك وبرسولك، صَدَق صلّى الله عليه وسلم: إنّ اللَّه يستحي من عذاب الشّيخ.
تُوُفّي وله اثنتان وثمانون سنة.