216 - مظفَّر بْن صَدَقة، أبو البدر الأَزَجي، الطّحّان. [المتوفى: 594 هـ]
حدَّث عن هبة اللَّه بْن الحُصَيْن. وقيل إن اسمَه نصر، وكنيته، أبو المظفّر. تُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وتسعين.
217 - مفرّج بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم، أبو الخليل الأنصاري، الإشبيلي، الضرير. [المتوفى: 594 هـ]
أخذ القراءات عَن أَبِي بَكْر بن خَيْر، ونَجَبة بن يحيى. وحدَّث عن عَبْد الكريم بْن غُلَيْب، وفتح بْن مُحَمَّد بْن فتح، وسليمان بْن أَحْمَد اللَّخْميّ، وجماعة. سمع من بعضهم، وأجازوا له كلهم. وأقرأ القراءات، وقد أجاز لبعضهم في هذه السنة.
لم تحفظ وفاته.
218 - نعمة الله بن علي ابن العطار، أبو الفضل الواسطي. [المتوفى: 594 هـ]
روى عن جدّه لأمّه أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَليّ الْجُلابيّ. وحدَّث ببغداد.
219 - واثق بْن هبة اللَّه بْن أَبِي القاسم، أبو البركات الحربيّ. [المتوفى: 594 هـ]
سمع عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يوسف. وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل من شيوخ ابن خليل.
220 - يحيى بْن سَعِيد بْن هبة اللَّه بْن عَليّ بْن عليّ بْن زَبَادَة، أبو طَالِب بْن أَبِي الفَرَج الواسطيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الكاتب. شيخ ديوان الإنشاء بالعراق، قِوام الدّين. [المتوفى: 594 هـ]-[1025]-
انتهت إليه رياسة الإنشاء فِي عصره، مع تفنُّنِه بعلومٍ أُخَر، كالفقه، والأُصول، والكلام، والشِّعْر.
وقد سارت برسائلة المونقة الرُّكْبان.
ومن شِعره:
لا تَغْبِطَنّ وزيرًا للملوك وإنْ ... أنالَهُ الدَّهرُ منهم فوق هِمَّتِهِ
واعلم بأن له يومًا تمورُ به الْـ ... أرضُ الوقورُ كما مادت لهيبتهِ
هارونُ وهو أخو مُوسَى الشّقيقٌ له ... لولا الوزارةُ لم يأخُذْ بِلحيتهِ
ووُلّي مناصب جليلة.
ومولده في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.
وحدَّث عن أَبِي الحَسَن عَليّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السّلام، وأبي القاسم عليّ ابن الصّبّاغ، والقاضي أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأَرَّجانيّ الأديب.
وأخذ العربيَّة عن أَبِي مَنْصُور ابن الجواليقي.
وولي نظر واسط، والبصرة، ثم ولي حجابة الحجاب، ثم ولي الأستاذ دارية ونقل إلى كتابة الإنشاء.
حدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وابنُ خليل، وغيرهما.
قال الدبيثي: أنشدنا أبو طالب، أنّ القاضي أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأَرَّجانيّ أنشده لنفسه فِي سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة:
ومقسومة العَينين من دَهَشِ النَّوَى ... وقد راعها بالعِيس رَجْعُ حُدائي
تُجيبُ بإحدى مُقْلَتَيها تَحِيَّتي ... وأُخرى تُراعي أَعْيُنَ الرُّقباءِ
رأتْ حولَها الواشين طافوا فَغَّيَضتْ ... لهم دمعها واستعْصَمت بخِباءِ
فلمّا بكتْ عيني غداةَ وَدَاعِهم ... وقد روَّعَتْني فُرْقةُ القُرَناءِ
بَدَتْ فِي مُحياها خيالاتُ أَدْمُعي ... فغاروا وظنُّوا أنْ بَكَتْ لبُكائي
تُوُفّي ابن زَبَادَة في سابع عشر ذي الحجَّة.
وكان دَيِّنًا، محمود السّيرة.