كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 12)
386 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الْجَيْش، أبو مُحَمَّد الهَمَذَانيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 597 هـ]
له ببلده رِباط يخدم فِيهِ الواردين، سمع أَبَا المعالي مُحَمَّد بْن عُثْمَان المؤدّب، وأبا العلاء الحافظ.
387 - عِوَض بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ، البزّاز، عُرِف بالمشهديّ. [المتوفى: 597 هـ]
حدَّث عن أَبِي البركات بْن حُبَيش، روى عَنْهُ الدُّبِيثيّ، وابن خليل، ومات فِي المحرَّم.
388 - عِيسَى بْن نصر بْن مَنْصُور، النُّمَيْرِيّ أبو مُحَمَّد، الشّاعر ابن الشّاعر. [المتوفى: 597 هـ]
كان من شعراء الديوان العزيز، وشعره جيد.
مات في رمضان.
389 - فضائل بْن فضائل، المقدسيّ، المرداويّ، الفقيه. [المتوفى: 597 هـ]
تُوُفّي بالموصل.
390 - قراقوش، الأمير بهاء الدّين الأَسَديّ، الخادم الأبيض، [المتوفى: 597 هـ]
فتى أسد الدين شيركوه.
لما استقل السّلطان صلاح الدّين بمصر جعله زِمام القصر، وكان مسعودًا، ميمون النّقيبة، صاحب همَّة، بنى السّور المحيط بمصر والقاهرة، وبنى قلعة الجبل، وبنى قناطر الْجِيزة فِي الدّولة الصّلاحيَّة، ولمّا فتح صلاح الدّين عكّا سلّمها إليه، فلمّا أخذتها الفرنج حصَل قراقوش أسيرًا فِي أيديهم، فافتكّه منهم بعشرة آلاف دينار فِيما قيل، وله حقوق على السّلطان والإسلام. -[1119]-
وللأسعد بْن مماتي كرّاس سمّاه الفاشوش فِي أحكام قراقوش فِيهِ أشياء مكذوبة عليه، وما كان صالح الدّين ليستنيبه لولا وثوقه بعقله ومعرفته.
تُوُفّي رحمه اللَّه فِي رجب، ودُفِن بسفح المقطّم.
قال المنذري: كَانَتْ له رغبة فِي الخير وآثار حَسَنة، وناب عن صلاح الدّين مدَّة بالديار المصرية.
الصفحة 1118