كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 12)

329 - أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الحمّاميّ الْبُخَارِيّ، أبو الْعَبَّاس الأديب. [المتوفى: 560 هـ]
من مشيخة أبي سَعْد السَّمْعانيّ، قال: كان فقيهًا، زاهدًا، عارفًا باللُّغة، كثير الاجتهاد والتّعبُّد، سمع عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّبَيْريّ، والقاضي مُحَمَّد بْن الْحَسَن النَّسَفيَ، وجماعة. مولده سنة تسعٍ وثمانين، ومات فِي ربيع الأوّل سنة ستين، وكان إمام النّاس فِي الجمعة.
330 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، أبو إسحاق الموصلي الحنفي، الفقيه. [المتوفى: 560 هـ]
نزل دمشق، ودرَّس بالصّادريَّة، وناب فِي الحكم للقاضي الزّكيّ، وتُوُفيّ فِي هذه السَّنَة.
331 - أمير ميران بن أتابك زنْكي بْن أقْسُنْقُر التُّركيّ، [المتوفى: 560 هـ]
أَخو السّلطان نور الدِّين.
كان شجاعًا مِقْدامًا. مرض صاحب الشَّام نور الدِّين أخوه، فكاتب هُوَ الأمراء ليملِّكُوه، فَلَمّا عُوفي نور الدِّين سار إليه، وأخذ منه حرّان بعد الخمسين وطرده، فمضى إلى صاحب الروم، وجيَّش الجيوش في العام الماضي، وكان نور الدين نازلا على رأس الماء، فالتقوا فكسره نور الدين، وقتل في الوقعة جماعة منهم ابن الداية الأمير، ورد أمير ميران إلى صاحب حصن كيفا، ثُمَّ اصطلح هُوَ وأخوه، وأصابه سَهْمٌ فِي عينه على بانياس فقتله، ومات منه بدمشق.
332 - حسّان بْن تميم بْن نصر، أبو النّدي الزيات. [المتوفى: 560 هـ]-[169]-
شيخ صالح دمشقيّ، سمع مجالس من الفقيه نصر. روى عنه ابن عساكر، وابنه، وأبو المواهب التغلبي، وعبد الخالق بْن أسد، ومُكْرم بْن أبي الصَّقْر، وكريمة الْقُرَشِيَّة، وآخرون.
تُوُفّي الحاجّ حسّان في تاسع عشر رجب، ودُفِن بباب الفراديس عن نيَّفٍ وثمانين سنة.

الصفحة 168