كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 12)

350 - إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أحمد بْن إِبْرَاهِيم الرَازيّ، ثُمَّ الإسكندرانيّ. [المتوفى: 570 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي صادق المديني، وكاتب الفارقيّ.
قَالَ أَبُو الْحَسَن بْن المُفَضَّل: تُوُفّي فِي صفر ولم يكن أهلًا أن يُروَى عنه.
351 - أرسلان شاه السلجوقي. [المتوفى: 570 هـ]
صاحب همذان.
قَالَ سِبْط الْجَوْزيّ: تُوُفّي سَنَة سبعين.
قلت: سيأتي في سنة ثلاث وسبعين.
352 - أسعد بْن هِبَة اللَّه، أَبُو المُظَفَّر الرَّبَعيّ، المؤدب، المعروف بابن الخيزرانيّ، البَغْداديُّ. [المتوفى: 570 هـ]
تَفَقَّه عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، وتأدّب عَلَى ابن الْجَوَاليقيّ. وسَمِعَ ابن الحُصَيْن، وأبا غالب ابن البنّاء. روى عَنْهُ عَلِيّ بْن أَحْمَد الزَّيْديّ، وأحمد بن أحمد البندنيجي.
353 - حامد بن محمود بْن حامد، أَبُو الفضل الحنبليّ. [المتوفى: 570 هـ]
قَدِمَ بغداد، وتَفَقَّه. وسَمِعَ من عَبْد الوهّاب الأنْماطيّ، وعاد إلى حَرَّان، ودَرَّس، وأفتى. وكان ورِعًا بِهِ وسواس فِي الطّهارة. ذكره ابن الْجَوْزيّ في " المنتظم ".
ويقال لَهُ: حامد بْن أَبِي الحجر.
قرأتُ بخطّ ابن الحاجب قَالَ: ذكر لي شيخنا عمر بن منجى أَنَّهُ قَدِمَ دمشق فِي دولة نور الدِّين، فأخذ والدي إلى حَرَّان.
قَالَ ابن الحاجب: وذكر لي عدْل حرّانيّ أنّ ابن حامد هذا كَانَ من أعيان البلد، ووجد من الجاه فِي أيّام نور الدِّين ما لا يجده غيره، واستنابه فِي جميع أمور البلد، وأمرهم أن يكتبوا لَهُ توقيعًا بذلك. فلمّا حضر عند الديوان ورأوا بزته وسمته وأنه ابن أبي الحجر قال بعضهم لبعض: ماذا يوم معاش ذا يوم -[440]- صخرة. ففهم وتلا: " وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يتفجر منه الأنهار " وتبسم، فاستحيوا.

الصفحة 439