كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 12)

51 - مُحَمَّد بْن غالب، أَبُو عَبْد اللَّه الأندلسي، الرصافي، رصافة بَلَنْسِية، الرفاء، [المتوفى: 572 هـ]
نزيل مالقة.
كان يعيش من صناعة الرفو بيده.
قال الأبّار: وكان شاعر زمانه، سكن غَرْناطَة مدة، وأمتدح أميرها. وشِعْره مدون يتنافس فِيهِ الناس. كان ينظم البديع، ويُبدع المنظوم. ولم يتزوج وكان متعففًا. روى عَنْهُ من نَظْمه أَبُو علي بْن كسرى المالقي، وأبو الْحُسَيْن بْن جُبَيْر. تُوفي فِي رَمَضَان بمالقة.
52 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبدِكان، أَبُو المحاسن البغدادي المقرئ. [المتوفى: 572 هـ]
قرأ القرآن على أَبِي الخير المبارك الغسال، وأبي سعد محمد بن عبد الجبار الجويمي. قرأ عليه عبد الوهاب بن بزغش.
وله مصنف فِي الأصول سماه " نور المحجة " على طريقة الأشعري.
ويُعْرَف بابن الضجَة.
53 - مُحَمَّد بن محمود بن محمد، أبو طالب ابن الشيرازي، البغدادي، المعروف بابن العلوية. [المتوفى: 572 هـ]
سمع أَبَا غالب مُحَمَّد بْن الحَسَن الباقِلاني. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، والحافظ عَبْد القادر، وجماعة. وولي قضاء بعض البلاد، وأقام بواسط مدة، وبها تُوفي فِي ذي الحجة.
54 - مُحَمَّد بْن المحسن بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي المضاء. الخطيب شمس الدين أَبُو عَبْد اللَّه البَعْلَبَكي ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 572 هـ]-[517]-
نشأ بمصر وقرأ بها الأدب. وسمع بدمشق من الحافظ ابن عساكر، وغيره. ورحل إلى بغداد وسمع بها وقرأ الفقه. وعاد إلى مصر، واتصل بالسلطان صلاح الدين. وهو أول من خطب بمصر لبني العباس. ثم نفذه السلطان رسولا إلى الديوان. وسمع ببغداد من أبي زرعة، وابن البطي. ومات بدمشق ولم يكمل أربعين سنة.

الصفحة 516